تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
وقال علي بن أبي حملة عن أبي الأعيس : كنت جالسا مع خالد بن يزيد في صحن بيت المقدس ، فأقبل شاب عليه مقطعات ، فأخذ بيد خالد ، فقال : هل علينا من عين ؟ قال أبو الأعيس : فبدرت أنا فقلت : عليكما من الله عين ناظرة وأذن سامعة . قال : فترقرقت عينا الفتى ، فأرسل يده من يد خالد وولى . فقلت : من هذا ؟ قال : هذا عمر بن عبد العزيز ابن أخي أمير المؤمنين ولئن طالت بك حياة لترينه إمام هدى . وقال سعيد بن عامر الضبعي ، عن ابن عون : لما ولي عمر ابن عبد العزيز الخلافة قام على المنبر ، فقال : يا أيها الناس إن كرهتموني لم أقم عليكم . قالوا : رضينا رضينا . فقال ابن عون : ألآن حين طاب الامر . وقال يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود الخولاني : إن رجلا بايع عمر بن عبد العزيز فمد يده إليه ثم قال : بايعني بلا عهد ولا ميثاق وأطعني ما أطعت الله فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليك . فبايعه . وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : كانت خلافة سليمان بن عبد الملك كأنها خلافة عمر بن عبد العزيز ، كان إذا أراد شيئا قال له : ما تقول يا أبا حفص ؟ قال : فعهد إلى عمر بن عبد العزيز فأقام سنتين ونصفا ثم مات بدير سمعان . وقال عبيد الله بن سعد ، عن عمه يعقوب بن إبراهيم بن سعد : توفي سليمان يوم الجمعة لعشر خلون من صفر سنة تسع