تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
وقال محمد بن سعد ( 1 ) : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن أبي الزناد ، عن أبيه ، قال : لما قدم عمر بن عبد العزيز المدينة واليا عليها كف حاجبه الناس ثم دخلوا ، فسلموا عليه ، فلما صلى الظهر دعا عشرة نفر من فقهاء البلد : عروة بن الزبير ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وأبا بكر بن عبد الرحمان بن الحارث ، وأبا بكر بن سليمان بن أبي خيثمة ، وسليمان بن يسار ، والقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال : إني أدعوكم لامر تؤجرون عليه وتكونون فيه أعوانا على الحق ، ما أريد أن أقطع أمرا إلا برأيكم أو برأي من حضر منكم ، فإن رأيتم أحدا يتعدى أو بلغكم عن عامل ظلامة فأحرج بالله على أحد بلغه ذلك إلا أبلغني . فجزوه خيرا ، وافترقوا . وقال ابن وهب ، عن الليث : حدثني قادم البربري أنه ذاكر ربيعة بن أبي عبد الرحمان شيئا من قضاء عمر بن عبد العزيز إذ كان بالمدينة ، قال : فقال له ربيعة : كأنك تقول إنه أخطأ ، والذي نفسي بيده ما أخطأ قط . وقال عطاء بن مسلم الخفاف عن عمرو بن قيس الملائي : سئل محمد بن علي بن الحسين عن عمر بن عبد العزيز ، فقال : أما علمت أن لكل قوم نجيبة وإن نجيبة بني أمية عمر بن
هامش
( 1 ) طبقاته : 5 / 334 .