تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
قال البخاري ( 1 ) والبغوي ( 2 ) : مات سنة أربع وأربعين ومئتين . زاد البغوي : بحمص . وذكر أبو الحسن محمد بن أحمد بن القواس الوراق : أنه مات بجوسية من حمص منصرفا مع المتوكل ( 3 ) . 386 - د : إسحاق بن نجيح ، أحد المجاهيل . روى عنه : مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي ( د ) ، عن أبيه ، عن جده بمعنى حديث قبله : " إذا أكثبوكم فرموا بالنبل واستبقوا نبلكم " ( 4 ) . روى عنه : محمد بن عيسى ابن الطباع ( د ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تاريخه الصغير : 235 . ( 2 ) رواه الخطيب في تاريخه : 6 / 356 . ( 3 ) وذكره ابن حبان في " الثقات : 1 / الورقة : 29 " وجوسية هذه ذكرها ياقوت في " معجم البلدان : 2 / 154 " . ( 4 ) أخرجه أبو داود ( 2664 ) في الجهاد : باب في سل السيوف عند اللقاء من طريق إسحاق بن نجيح ، عن مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر : " إذا أكثبوكم فارموهم بالنبل ، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم " والحديث الذي قبله برقم ( 2663 ) من طريق أحمد بن سنان ، عن أبي أحمد الزبيري ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، عن حمزة بن أبي أسيد ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اصطففنا يوم بدر : " إذا أكثبوكم - يعني إذا غشوكم - فارموهم بالنبل ، واستبقوا نبلكم " وأخرجه البخاري 7 / 238 في المغازي باب فضل من شهد بدرا من طريقين عن أبي أحمد الزبيري بهذا الاسناد ، وأخرجه 6 / 68 في الجهاد . باب التحريض عن الرمي ، من طريق أبي نعيم ، عن عبد الرحمن بن الغسيل به ، وأخرجه أحمد 3 / 498 من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن الغسيل به ، عباس بن سهل ، أو حمزة بن أبي أسيد ، عن أبيه ( ش ) . ( 5 ) قال الذهبي في " الميزان : 1 / 202 " : " وكأنه الملطي " يعني إسحاق بن نجيح الأزدي الآتية ترجمته . وقال ابن حجر في " تهذيب التهذيب : 1 / 252 " : " جوز الذهبي أن يكون هو الملطي وليس به قطعا ، فقد وقع في سياق السنن : حدثنا " إسحاق بن نجيح وليس بالملطي " وقد فرق بينهما ابن الجوزي وقال : لا أعرف في هذا طعنا . وقد ذكر أبو نعيم في ترجمة إبراهيم بن أدهم من طريق أبي عمر ، قال : خرج إبراهيم وحذيفة المرعشي ويوسف بن أسباط وإسحاق بن نجيح ، فمروا ببلد ، فقال : يا إسحاق ادخل هذه المدينة اشتر لنا زادا فدخل فاشترى ملحا مصفرا وزاد فقال : مررت بهذا فاشتهيته فاشتريته ، فقال له إبراهيم : ليس تدع شهوتك أو تلقيك فيما لا طاقة لك به ، قال : فرأيته بحران سمينا غليظ الرقبة " .