روى له الأربعة .
289 - فق : الأخنس بن خليفة الضبي .
رأى كعب ( فق ) عبد الله بن عمرو يفتي الناس . .
الحديث .
روى عنه : عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي ( فق ) .
روى له ابن ماجة في " التفسير " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) جاء في حاشية الأصل تعليق بخط المؤلف نصه : " أخنس بن خليفة سمع ابن مسعود ،
وروى عنه ابنه بكير . وذكره أبو زرعة في الضعفاء ، ولينه البخاري ، وقواه أبو حاتم
وأنكر على من أدخله في الضعفاء " . وذكر ابن حجر معنى ذلك في زياداته على " التهذيب "
ونسبه إلى نفسه مع أن المزي ذكره في الحاشية كما ذكرنا ، وقال : " فلعله هو وإن كان
غيره فينبغي أن يذكر للتمييز " ( تهذيب : 1 / 194 ) . قال بشار : وليس لنا من دليل
للتمييز بينهما أو اتحادهما ، وقد قال البخاري في " الضعفاء الصغير : 254 " : " أخنس . سمع
الحديث من ابن مسعود ، روى عنه بكير ، ولم يصح حديثه . " ولم يذكر غيره في كتاب آخر . وقال
ابن عدي بعد أن نقل قول البخاري في " الكامل : 2 / الورقة : 217 " : " وأخنس هذا غير
معروف ، ويعرف بحرف يحكيه عن ابن مسعود ولا أعرف ما ذكره البخاري من ذكر أخنس عن ابن
مسعود وله منقطع غير مسند " . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم في الجرح والتعديل :
1 / 1 / 345 " : " سمعت أبي ينكر على من أخرج اسمه في كتاب الضعفاء ويقول : لا أعلم روى
عن الأخنس إلا ما روى أبو جناب يحيى بن أبي حية الكوفي عن بكير بن الأخنس عن أبيه ،
فإن كان أبو جناب لين الحديث ، فما ذنب الأخنس والد بكير ؟
وبكير ثقة عند أهل العلم ، وليس في حديث واحد رواه ثقة عن أبيه ما يلزم أباه الوهن بلا
حجة " . ولكن البخاري ما قال في " الضعفاء " إلا أنه " لم يصح حديثه " وفي هذا تنبيه على أن
الحمل فيه على غيره ، وكذلك ذكر البخاري في " الضعفاء " هند بن أبي هالة وهو صحابي وقال
" يتكلمون في إسناده " ( الضعفاء الصغير : 279 ) فهذا اصطلاح البخاري يذكر في الضعفاء من
ليس له إلا حديث واحد لا يصح على معنى أن الرواية عنه ضعيفة . وانظر ميزان الذهبي : 1 / 168
ولسان الميزان لابن حجر : 1 / 331 والتعليق على ترجمته في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم . وقد
ذكره ابن حبان في " الثقات " ونسبه سدوسيا ( الورقة : 23 ) وسيأتي ذكر ولده بكير في موضعه من
هذا الكتاب إن شاء الله تعالى .