من اسمه
أدرع وإدريس وآدم
290 - ق : أدرع السلمي ، عداده في الصحابة ( 1 ) .
له : حديث واحد ، يرويه موسى بن عبيدة الربذي ( ق ) ،
عن سعيد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن
حزم ، عنه : جئت ليلة أحرس النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا رجل قراءته
عالية . . الحديث .
روى له ابن ماجة ( 2 ) .
* - : أدرع أبو الجعد الضمري . يأتي في الكنى ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ذكره المؤلفون في الصحابة كابن مندة وأبي نعيم وابن عبد البر وابن الأثير والذهبي وابن
حجر وغيرهم ، ونقل مغلطاي عن الصريفيني أنه توفي بالمدينة .
( 2 ) رقم ( 1559 ) في الجنائز : باب ما جاء في حفر القبر ، وتمامه : فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقلت : يا رسول الله هذا مراء ، قال : فمات بالمدينة ، ففرغوا من جهازه ، فحملوا نعشه ، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : " ارفقوا به رفق الله به ، إنه ان يحب الله ورسوله " قال : وحفر حفرته ، فقال :
" أوسعوا له أوسع الله عليه " ، فقال بعض أصحابه يا رسول الله لقد حزنت عليه ، فقال : " أجل
أنه كان يحب الله ورسوله " وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي ، وقال البوصيري في
" الزوائد " ورقة 100 : وأخرجه ابن أبي شيبة بتمامه هكذا .
قلت : ولقوله " أوسعوا له " شاهد من حديث هشام بن عامر عند أحمد 4 / 19 و 20 وأبي داود
( 3215 ) ، والنسائي ، والترمذي ( 1713 ) والبيهقي 4 / 34 ، وابن ماجة ( 1560 ) ، وقال
الترمذي : حسن صحيح ، وآخر عن رجل من الأنصار عند أحمد 5 / 408 وأبي داود ( 3332 )
والبيهقي 3 / 414 ، وإسناده صحيح كما قال النووي في " المجموع " 5 / 286 والحافظ في " تلخيص
الحبير " 5 / 201 بهامش المجموع . ( ش ) .
( 3 ) وذكره ابن حبان في " الثقات " باسمه ( الورقة : 23 ) .