وقال في موضع آخر : ليس بثقة .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 1 ) : سمعت أبي يقول :
الأحوص بن حكيم ليس بقوي ، منكر الحديث ، وكان ابن عيينة
يقدم الأحوص على ثور في الحديث ، وغلط ابن عيينة في تقديم
الأحوص على ثور ، ثور صدوق ، والأحوص منكر الحديث .
وقال الحافظ أبو القاسم ( 2 ) : بلغني أن محمد بن عوف سئل
عنه ، فقال : ضعيف الحديث .
وقال الدارقطني : يعتبر به إذا حدث عنه ثقة .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 3 ) : له روايات ( 4 ) ، وهو ممن
يكتب حديثه ، وقد حدث عنه جماعة من الثقات ( 5 ) ، وليس فيما
يرويه شئ منكر ، إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها .
وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في " تاريخ
الحمصيين " : والأحوص بن حكيم وفد على حمص أيضا .
وقال أبو جعفر العقيلي ، عن محمد بن سعيد بن ثلج
الرازي ، عن أبي عبد الله بن عبد الرحمان بن الحكم بن بشير بن
سلمان : كان الأحوص بن حكيم صاحب شرطة بعض المسودة ،
سمعت يحيى بن أبي بكير يقوله .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل " : 1 / 1 / 328 .
( 2 ) في تاريخ دمشق ، انظر تهذيب بدران : 2 / 333 .
( 3 ) " الكامل " : 2 / الورقة : 214 وقد قال هذه المقالة بعد أن ذكر له جملة أحاديث .
( 4 ) أصل الخبر في " الكامل " هو : " وللأحوص بن حكيم روايات غير ما ذكرت " .
( 5 ) يأتي بعد هذا في " الكامل " : " مثل ابن عيينة ، وعيسى بن يونس ، ومروان الفزاري ،
وغيرهم " .