روى له الجماعة .
280 - ت س : آبي اللحم الغفاري ، له صحبة . قيل :
إنه كان لا يأكل ما ذبح للأصنام ، فقيل له : آبي اللحم لذلك ،
واسمه عبد الله بن عبد الملك ، وقيل : خلف بن عبد الملك ،
وقيل : الحويرث بن عبد الله ، ومن ولده الحويرث بن عبد الله بن
آبي اللحم الغفاري .
له عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ت س ) . حديث في الاستسقاء ( 1 ) .
روى عنه : عمير مولاه ( ت س ) . وله صحبة أيضا . قيل :
إنه قتل يوم حنين ( 2 ) ، مع النبي صلى الله عليه وسلم . روى له الترمذي ، والنسائي .
هامش
( 1 ) " أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو " . وقد رواه
الترمذي والنسائي في الصلاة كلاهما عن قتيبة بن سعيد ، عن الليث بن سعد ، عن خالد بن
يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن يزيد بن عبد الله ، عن عمير مولى آبي اللحم ، عنه . وقال
الترمذي ، كذا قال قتيبة في هذا الحديث " عن آبي اللحم " ، ولا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا
الحديث . وانظر تعليق المزي في تحفة الاشراف : 1 / 9 - 10 . قلت ( القائل شعيب ) الحديث
أخرجه أبو داود ( 1168 ) وأحمد 5 / 223 من حديث عمير مولى آبي اللحم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم
يستسقي عند أحجار الزيت ( موضع بالمدينة من الحرة سمي بذلك لسواد أحجاره كأنها طليت
بالزيت ) قريبا من الزوراء قائما يدعو يستسقي رافعا يديه قبل وجهه لا يجاوز بهما رأسه . وإسناده
صحيح ، وصححه الحاكم 1 / 327 ، ووافقه الذهبي وأخرجه الترمذي ( 557 ) والنسائي 3 /
159 ، وقالا : عن عمير مولى آبي اللحم ، عن آبي اللحم ، وهو وهم من أحد رواته . ( ش ) .
( 2 ) وقع في أسد الغابة لابن الأثير أنه قتل يوم خيبر ( 1 / 35 ) .