الحجاج ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، فذكره . رواه البخاري في
كتاب " القراءة خلف الإمام " عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل ،
عن حماد . فوقع لنا بدلا عاليا .
وقال أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني فيما أخبرنا أحمد
ابن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبان كتابة ، عن أبي
علي الحداد ، عن أبي نعيم الحافظ ، عن : حدثنا أحمد بن خليد
الحلبي ، قال : حدثنا محمد بن عيسى قال : حدثنا معاذ بن
محمد بن محمد بن أبي بن كعب ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي
ابن كعب أنه قال : يا رسول الله ما جزاء الحمى ؟ قال : " تجري
الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق " .
فقال أبي : اللهم إني أسألك حمى لا تمنعني خروجا في سبيلك ،
ولا خروجا إلى بيتك ، ولا سجد نبيك صلى الله عليه وسلم . قال : فلم يمس
أبي قط إلا وبه حمى ( 1 ) .
وقال عكرمة بن إبراهيم الأزدي : أخبرني يزيد بن شداد
الهنائي ، قال : حدثني معاوية بن قرة ، قال : حدثني عتبة بن عبد
الله بن عمرو بن العاص ، قال : حدثني أبي عن جدي قال : كنت
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ، فقال : " ادعوا لي سيد
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، محمد بن معاذ بن أبي وأبوه لم يوثقهما غير ابن حبان على عادته في توثيق
المجاهيل ، وجهلهما ابن معين ، وهو في " معجم الطبراني الكبير " برقم ( 540 ) وحلية أبي نعيم 1 / 255
وأورده في " المجمع " 2 / 305 ، وزاد نسبته للطبراني في " الأوسط " وأخرجه أحمد 3 / 23 من طريق
يحيى ، عن سعد بن إسحاق ، عن زينب ابنة كعب بن عجرة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال :
قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا بها قال : " كفارات " قال أبي : وإن
قلت ؟ قال : " وإن شوكة فما فوقها " قال فدعا أبي على نفسه أن لا يفارقه الوعك حتى يموت في أن لا
يشغله عن حج ولا عمرة ولا جهاد في سبيل الله ، ولا صلاة مكتوبة في جماعة ، فما مسه انسان إلا
وجد حره حتى مات . وزينب بنت كعب روت عن زوجها أبي سعيد وأخته الفريعة ، وروى عنها
ابنا أخويهما سعد بن إسحاق وسليمان بن محمد ، وذكرها ابن حبان في الثقات ، وصحح حديثها هذا ( 692 ) ، وباقي رجاله ثقات .