266 - س : إبراهيم بن يزيد بن مردانبه ( 1 ) القرشي المخزومي
الكوفي ، مولى عمرو بن حريث .
روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة ( س ) ،
وعبد الله بن حكيم الكوفي .
روى عنه : سعيد بن محمد الجرمي ، وسهل بن عثمان
العسكري ، والعباس بن يزيد البحراني ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد
الأشج ، ومحمد بن جنيد الحجام ، وأبو كريب محمد بن العلاء ،
وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن موسى بن أعين ( س ) ،
ويحيى بن داود بن ميمون الواسطي ، ويحيى بن سليمان الجعفي .
قال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مردانبه : بفتح الميم وسكون الراء المهملة وفتح الدال المهملة وبعد الألف نون ساكنة ،
هكذا وجدته مضبوطا بخط المزي . وقال في ( التقريب : 1 / 46 ) : " بنون ثم موحدة " لكن الناشر
فتح النون وليس ذاك بالصواب ، ومثله أيضا فتحها ناشر ( الميزان للذهبي : 1 / 74 ) وغيره . وقال
صاحب ( الخلاصة : 23 ) : " وإبراهيم بن يزيد يزرانبه بفتح التحتانية والمهملة وبينهما زاي ساكنة ثم
نون بعد الألف وموحدة " ولا أدري من أين جاء بهذا الضبط الغريب فضلا عن سقوط لفظة " ابن " بعد
" يزيد " ولم ينبه على ذلك الشيخ الفاضل أبو غدة في تصحيحاته .
( 2 ) وقال الذهبي : وثق ( الميزان : 1 / 74 ) . وكان عبد الغني المقدسي صاحب " الكمال "
قد خلطه بالخوزي الذي يأتي بعده ، فقال : " إبراهيم بن يزيد بن مردانبه القرشي المكي الخوزي
سكن شعب الخوز . . روى له الترمذي والنسائي وابن ماجة " ( 1 / الورقة : 201 ) . قال ابن
حجر : " والصواب مع المزي لكنه لم ينبه هو ولا الذهبي على أن الحافظ عبد الغني خلطهما وقد
فرق بينهما البخاري في التاريخ والخطيب في المفترق وغيرهما ، وطبقة الرواة عن الخوزي كوكيع
من طبقة شيوخ الرواة عن هذا كأبي كريب . ويفرق بينهما أيضا بأن هذا كوفي كما صرح به
البخاري وابن حبان وغيرهما ، والخوزي مكي . ويفرق بينهما أيضا بأن النسائي لا يخرج للخوزي
وكيف يظن ذلك وقد ترك الرواية عن من هو أصلح من الخوزي . وقال البخاري في التاريخ
الأوسط : لا يحتجون بحديثه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الأزدي : عنده مناكير "
( تهذيب : 1 / 179 ) .
قال بشار : قد أطال الحافظ ابن حجر في هذا الموضع وما كان ينبغي له أن يطيل ، فكلامه صار
يشعر القارئ بأن الامامين الجليلين : المزي والذهبي لم يفرقا بينهما وهو أمر ما أبعده عن الصحة ،
فقد فرق المزي بينهما كما ترى وفرق الذهبي بينهما في جميع كتبه ومنها " التذهيب " و " الميزان "
وغيرهما ، وكل الذي يؤخذ عليهما أنهما لم يشيرا إلى اشتباه الامر على الحافظ عبد الغني وهو أمر
ليس بذي قيمة كبيرة جدا .