وقال البخاري ( 1 ) ، عن يحيى بن معين ، عن عفان ، عن
أبي عوانة : لما مات الحسن ، اشتهيت كلامه ، فجمعته ( 2 ) من
أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش ، فقرأه علي عن
الحسن ، فما أستحل أن أروي عنه شيئا .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ، عن عفان : أول من أهلك
أبان بن أبي عياش : أبو عوانة ، جمع حديث الحسن ، عامته ،
فجاء به إلى أبان ، فقرأه عليه .
وقال أبو حاتم الرازي ( 3 ) : متروك الحديث ، وكان رجلا
صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 4 ) : سئل أبو زرعة عنه
فقال : ترك حديثه ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد
الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ومن شهر ( 5 )
ومن الحسن ، فلا يميز بينهم .
وقال البخاري ( 6 ) : ان شعبة سيئ الرأي فيه .
وقال النسائي ( 7 ) : متروك الحديث .
وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو
هامش
( 1 ) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 454
( 2 ) في الأصل : " جمعت " . وفي الحاشية ( كذا فجمعته ) وهو الصواب الذي في تاريخ
البخاري ، فأثبتناه .
( 3 ) انظر كتاب ولده عبد الرحمان : 1 / 1 / 296
( 4 ) المصدر السابق .
( 5 ) في الجرح والتعديل : شهر بن حوشب .
( 6 ) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 454 .
( 7 ) الضعفاء للنسائي : 251 .