وهدبة بن خالد ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ،
ووكيع بن الجراح ( ت ) ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن
هارون ( م د ) ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ( ر ) .
قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ثبت في كل
المشايخ .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، : ثقة ، كان
يحيى بن سعيد يروي عنه ، وكان أحب إليه من همام ، وهمام
أحب إلي .
وقال النسائي : ثقة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) وثقه أبو حفص ابن شاهين ونقل عن الإمام أحمد قوله فيه : " هو أثبت من عمران
القطان " ( ثقات ابن شاهين ، الورقة : 10 ) ، وقال العجلي في كتاب " الثقات " تأليفه :
وبصري ثقة ، وكان يرى القدر ولا يتكلم فيه " " ترتيب ثقات العجلي ، الورقة : 2 " ، ووثقه
ابن حبان البستي وخرج هو وابن خزيمة وأبو عوانة حديثه في صحاحهم ، وخرج الحاكم حديثه
في " المستدرك " . وفي رواية عباس الدوري لتاريخ يحيى بن معين : " كان يحيى بن سعيد
يروي عن أبان بن يزيد العطار ، ومات وهو يروي عنه ، وكان لا يروي عن همام ، وكان همام
عندنا أفضل من أبان بن يزيد ( ص : 6 ) ، قال بشار : ورأي يحيى في أبان وتفضيل همام عليه
جاء من حديث محمود بن عمرو عن أسماء الذي يرويه أبان بن يزيد والذي قال عنه يحيى : ليس
بشئ ، إنما هو محمود عن أبي هريرة ، موقوف ( تاريخ يحيى برواية الدوري : 6 ) ، ولكن أبن
هذا من قول الكديمي : سمعت عليا يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لا أروي عن أبان
العطار " الميزان : 1 / 16 " فالكديمي ليس بمعتمد . وقد ذكره ابن عدي في ( الكامل 2 / الورقة
193 - 194 ) وأورد من غرائبه : عن قتادة ، عن أبي مجلز ، عن حذيفة : " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
من جلس وسط الحلقة " ، لكن تابعه شعبة وصححه الترمذي . ثم قال ابن عدي : " هو حسن
الحديث متماسك ، يكتب حديثه ، وعامتها مستقيمة ، وأرجو أنه من أهل الصدق ، قال الإمام الذهبي
في " الميزان " : " بل هو ثقة حجة ، ناهيك أن أحمد بن حنبل ذكره فقال : كان ثبتا في كل
المشايخ ، وقال ابن معين والنسائي : ثقة . وقد أورده أيضا العلامة أبو الفرج ابن الجوزي في
" الضعفاء " ، ولم يذكر فيه أقوال من وثقه ، وهذا من عيوب كتابه ، يسرد الجرح ويسكت عن
التوثيق ، ولولا أن ابن عدي وابن الجوزي ذكرا أبان بن يزيد لما أورده أصلا " ( 1 / 16 ) ونقل
ابن حجر قول الذهبي في التهذيب من غير إشارة له ، فكأنه من كلامه ! ثم أورده الإمام الذهبي
في كتابه النافع " من تكلم فيه وهو موثق " ورد على من تكلم فيه وقال : ثقة لينه بعضهم بلا
حجة " ( الورقة : 1 ) .
قال بشار أيضا : ولم يذكر المزي وفاته ولا استدركها عليه مغلطاي ولا ابن حجر ، وقال
إمام المؤرخين الذهبي في " التذهيب " : " توفي سنة بضع وستين ومئة ( 1 / الورقة : 32 ) وتابعه
الصلاح الصفدي فقال : توفي في عشر الستين ومئة ( الوافي : 5 / 301 ) وإنما قال الصفدي
ذلك لان الذهبي ذكره في الطبقة السابعة عشرة من " تاريخ الاسلام " .