تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
ابن جابر ، وجلست معه . وقال البخاري ( 1 ) : قال محمد بن يوسف ، عن أبي مسهر : مات الأوزاعي ، سنة سبع وخمسين ومئة ، غداة الأحد لليلتين خلتا من صفر ، وأنا ابن سبع عشرة ، وكان ولد لي قبل ذلك بأربعين ليلة . وقال أبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي : ولد أبو مسهر سنة أربعين ومئة ، ومات في سنة ثماني عشرة ومئتين ، بالعراق . وقال الحسن بن أحمد بن محمد بن بكار بن بلال : ولد أبو مسهر سنة أربعين ومئة . وتوفي في سنة ثماني عشرة ومئتين ببغداد ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة . وقال أبو حسان الزيادي ( 2 ) : سنة ثماني عشرة ومئتين ، فيها مات أبو مسهر ببغداد ، يوم الأربعاء ليومين مضيا من رجب ، وهو ابن تسع وسبعين سنة ، ودفن بباب التبن ( 3 ) . روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) تاريخه الكبير : 6 / الترجمة 1751 . ( 2 ) تاريخ بغداد : 11 / 75 . ( 3 ) كانت هذه المقبرة مجاورة لمشهد موسى بن جعفر ببلده الكاظمية اليوم ، وفي هذه المقبرة دفن عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمهم الله . وقال الآجري عن أبي داود : محمد بن المبارك الصوري رجل الشام بعد أبي سمهر ( سؤالاته : 5 / الورقة 21 ) . وذكره ابن شاهين في " الثقات " ( الترجمة : 1006 ) . وقال محمد بن سهل : ما رأيت رجلا كان أعلم بالمغازي وأيام الناس من أبي مسهر ( رجال صحيح مسلم لابن منجويه : الورقة 111 ) . وقال الخليلي : ثقة حافظ ، إمام متقن . وقال الحاكم : إمام ثقة . وقال ابن وضاح : كان ثقة فاضلا ( تهذيب التهذيب : 6 / 101 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة فاضل .