تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
ولا مقيل ، فإذا دخل ولم يسلم ، قال الشيطان : مقيل . فإذا أتي بالغداء ، ولم يذكر اسم الله ، قال الشيطان : مقيل وغداء ، والعشاء مثل ذلك ، وقال : إن الملائكة ليكتبون صلوات بني آدم ، فلان زاد فيها كذا وكذا ، وفلان نقص كذا وكذا ، وذلك في الخشوع والركوع ، أو قال : الركوع والسجود . وقال سفيان أيضا : قلت لابن طاووس : ما كان أبوك يقول إذا ركب الدابة ؟ قال : كان يقول : اللهم لك الحمد ، هذا من فضلك ونعمتك علينا ، فلك الحمد ، ربنا الذي سخر لنا وهذا وما كنا له مقرنين . وكان إذا سمع الرعد يقول سبحان من سبحت له . وقال معمر ، عن ابن طاووس ، علا أبيه : لما خلقت النار طارت أفئدة الملائكة ، فلما خلق آدم سكنت . وقال سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، قال مجاهد لطاووس : يا أبا عبد الرحمان رأيتك - يعني في المنام - تصلي في الكعبة ، والنبي صلى الله عليه وسلم ، على بابها ، يقول لك : اكشف قناعك وبين قراءتك ، قال : أسكت ، لا يسمع هذا منك أحد . قال : ثم خيل إلي أنه انبسط في الحديث . وقال سفيان أيضا ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، إن طاووسا قال له : أي أبا نجيح ، من قال واتقى الله ، خير ممن صمت واتقى الله . وقال أيضا ، عن هشام بن حجير ، عن طاووس : لا يتم نسك الشاب حتى يتزوج . وعن إبراهيم بن ميسرة ، قال : قال لي طاووس : لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر بن الخطاب لأبي الزوائد : ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور .