فليسمعها ، فإنه قد سمعها مني ( 1 ) .
قال يزيد بن عبد ربه ( 2 ) : مات سنة اثنتين وستين ومئة ( 3 ) .
وقال يحيى بن صالح الوحاظي ( 4 ) ، وأحمد بن محمد بن عيسى
صاحب " تاريخ الحمصيين " : مات سنة ثلاث وستين ومئة .
وقال علي بن عياش : كان قويا قد جاز السبعين ( 5 ) .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) قال الذهبي : فهذا يدلك على أن عامة ما يرويه أبو اليمان عنه بالإجازة ، ويعبر عن
ذلك " بأخبرنا " وروايات أبي اليمان عنه ثابته في " الصحيحين " وذلك بصيغة : أخبرنا ،
ومن روى شيئا من العلم بالإجازة عن مثل شعيب بن أبي حمزة في إتقان كتبه وضبطه ،
فذلك حجة عند المحققين ، مع اشتراط أن يكون الراوي بالإجازة ثقة ثبتا أيضا ، فمتى
فقد ضبط الكتاب المجاز ، وإتقانه ، وتحريره ، أو إتقان المجيز أو المجاز له انحط المروي
عن رتبة الاحتجاج به ، ومتى فقدت الصفات كلها ، لم تصح الرواية عند الجمهور ،
وشعيب - رحمه الله - فقد كانت كتبه نهاية في الحسن والاتقان والاعراب وعرف
هو ما يجيز ولمن أجاز ، بل رواية كتبه بالوجادة كاف في الحجة ، وفي رواية أبي اليمان
عنه دليل على إطلاق " أخبرنا " في الإجازة . " سير أعلام النبلاء : 7 / 190 - 191 ) .
( 2 ) تاريخ البخاري الكبير : 4 / الترجمة 2576 .
( 3 ) وكذلك ذكر وفاته ابن حيان ( ثقاته : 1 / الورقة 189 ) وغيره .
( 4 ) المعرفة ليعقوب : 1 / 151 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 703 .
( 5 ) قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة ، وابن أبي الزناد ؟
فقال : شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد ( الجرح والتعديل : 4 / الترجمة
1508 ) . وذكره ابن حبان في " كتاب الثقات " ( 1 / الورقة 189 ) ، وذكره ابن خلفون في
" الثقات " أيضا وقال : كان رجلا صالحا من خيار عباد الله من أهل الطبقة الأولى من
أصحاب الزهري . ووثقه دحيم ، والبرقي ، وقال الخليلي : كان كاتب الزهري ، وهو ثقة
متفق عليه ، حافظ أثنى عليه الأئمة . ( إكمال مغلطاي : 2 / الورقة 169 ، 170 ) ، وقال
الآجري عن أبي داود : كان أصح حديثا عن الزهري بعد الزبيدي . ( تهذيب
التهذيب : 4 / 352 ) ، وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة عابد .