تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
وكان عسرا في حديثه ، وكان سماعه من الزهري مع الولاة ( 1 ) . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 2 ) ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ( 3 ) ، والنسائي : ثقة . وقال علي بن عباس ( 4 ) : كان شعيب بن أبي حمزة عندنا من كبار الناس ، وكنت أنا وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار من ألزم الناس له ، وكان ضنينا بالحديث ، كان يعدنا المجلس فنقيم نقتضيه إياه ، فإذا فعل ، فإنما كتابه بيده ما يأخذه أحد ، وكان من صنف آخر في العبادة ، وكان من كتاب هشام بن عبد الملك على نفقاته ، وكان الزهري معهم بالرصافة . وقال أبو اليمان ( 5 ) : كان عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني
هامش
( 1 ) وقال الدوري عن يحيى : أثبت الناس في الزهري : مالك بن أنس ، ومعمر ، ويونس ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة ( الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1508 ) وكذلك قال ابن الجنيد ، وزاد : وكل هؤلاء ثقات . ( سؤالاته : الورقة 11 ) . وقال ابن طهمان عنه : ليس به بأس ، هو أعلم بالزهري من يونس ، ومعمر ، ومالك بن أنس أوثق الناس في الزهري . ( سؤالاته : الترجمة 138 ) . وقال ابن محرز عنه : كان من أحسن الناس حديثا عن الزهري ، وأحسنه . وقال أيضا عنه : أعلم بالزهري من عقيل ، وصالح بن كيان ، ويونس . ( الورقة 12 ) . ( 2 ) ثقاته ، الورقة 24 . والذي فيه " ثقة ثبت " . ( 3 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1508 . ( 4 ) تاريخ أبي زرعة الدمشقي : 433 . والذي فيه " من خيار الناس " . ( 5 ) تاريخ أبي زرعة الدمشقي : 716 .