أيوب النصيبي معروف ، عن بقية وابن المعافى غير مختلف في أمره في
الثقة والله أعلم .
رواه البخاري ( 1 ) عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي ، عن
عمرو بن الحارث الحمصي ، عن عبد الله بن سالم ، عن محمد بن الوليد
الزبيدي ، عن يزيد بن شريج ، نحوه : وقال : أصح ما روي في هذا
الباب هذا الحديث . فوقع لنا عاليا جدا .
ورواه أبو داود ( 2 ) عن محمد بن عيسى ابن الطباع ، عن
إسماعيل بن عياش ، عن حبيب بن صالح بإسناده ، نحوه . وروى قصة
" النهي عن الصلاة وهو حقن " عن محمود بن خالد السلمي ( 3 ) ، عن
أحمد بن علي السلمي إمام مسجد سلمية ( 4 ) ، عن ثور بن يزيد ، عن
يزيد بن شريح ، عن أبي حي ، عن أبي هريرة .
ورواه الترمذي ( 5 ) عن علي بن حجر ، عن إسماعيل بن عياش ،
بإسناده ، نحوه ، وقال : حسن . وقد روي هذا عن معاوية بن صالح ، عن
السفر بن نسير ، عن يزيد بن شريح ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى
هامش
( 1 ) البخاري في الأدب المفرد ( 1093 ) باب : النظر في الدور .
( 2 ) أبو داود ( 90 ) في الطهارة ، باب : أيصلي الرجل وهو حاقن .
( 3 ) أبو داود ( 91 ) نفسه .
( 4 ) اتفق الناس على فتح السين المهملة واللام ، واختلفوا بعد ذلك فمنهم من كسر الميم
وشدد الياء آخر الحروف ، ومنهم من كسر الميم وخفف الياء ، ومنهم من سكن الميم مع
الياء المخففة المفتوحة ( انظر التعليق على الاكمال : 4 / 526 - 527 ) .
( 5 ) الترمذي ( 357 ) في الصلاة ، باب : ما جاء في كراهية أن يخص الامام نفسه بالدعاء .