والأنصار في سلمان الفارسي ، وكان رجلا قويا ، فقال المهاجرون :
سلمان منا . وقالت الأنصار : سلمان منا . فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : " سلمان منا أهل البيت " ( 1 ) .
وقال أبو ربيعة الأيادي ( ت ق ) ( 2 ) ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب من أصحابي أربعة ،
أخبرني أنه يحبهم وأمرني أن أحبهم " قالوا : من هم يا رسول الله ؟ قال :
إن عليا منهم ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، والمقداد بن الأسود
الكندي .
وقال أبو ربيعة ( ت ) ( 3 ) أيضا ، عن الحسن البصري ، عن أنس بن
مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة :
علي وعمار وسلمان " .
وقال الضحاك بن مزاحم ، عن النزال بن سبرة الهلالي : قالوا
لعلي : يا أمير المؤمنين حدثنا عن سلمان الفارسي . قال : ذاك رجل منا
أهل البيت ، أدرك علم الأولين والآخرين ، من لكم بلقمان الحكيم ؟ !
وقال أبو حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه : قالوا : - يعني لعلي -
فحدثنا عن سلمان . قال : من لكم بمثل لقمان الحكيم ؟ ، ذاك امرؤ منا
هامش
( 1 ) سنده ضعيف ، كثير بن عبد الله المزني ضعيف ، ونسبه أبو داود للكذب
( 2 ) أخرجه الترمذي ( 3718 ) في المناقب ، وابن ماجة ( 149 ) في المقدمة ، وأحمد : 5 / 351 ،
وهو في الحلية : 1 / 190 ، والمستدرك : 3 / 130 ، وقال الترمذي : حسن غريب . قال
بشار : بل ضعيف ، فقد رواه عن أبي ربيعة شريك بن عبد الله وهو سيئ الحفظ ،
وأبو ربيعة عمرو بن ربيعة قال أبو حاتم : منكر الحديث
( 3 ) الترمذي ( 3797 ) في المناقب ، وقال : حسن غريب لا نعرفه من حديث الحسن بن
صالح . قلت : إسناده ضعيف من أجل أبي ربيعة ، ولعنعنة الحسن .