تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
بالناس طبرستان ، واستعمله معاوية على المدينة ، وكان يعقب بينه وبين مروان بن الحكم في عمل المدينة ، وله يقول الفرزدق ( 1 ) : ترى الغر الجحاجح من قريش * إذا ما الامر في الحدثان عالا قياما ينظرون إلى سعيد * كأنهم يرون به هلالا قال : وحدثني رجل عن عبد العزيز بن أبان ، قال : حدثني خالد بن سعيد ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببرد ، فقالت : إني نويت أن أعطي هذا البرد أكرم العرب . فقال : " أعطيه هذا الغلام " ، - يعني سعيد بن العاص - وهو واقف فبذلك ، سميت الثياب السعيدية . أخبرنا بذلك أبو الحسن بن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، فذكره . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ( 2 ) ، عن سليمان بن أبي شيخ ، عن يحيى بن سعيد الأموي : قدم محمد بن عقيل بن أبي طالب على أبيه وهو بمكة ، فقال : ما أقدمك يا بني ؟ قال : قدمت لان قريشا تفاخرني ، فأردت أن أعلم أشرف الناس ، قال : أنا وابن أمي ، ثم حسبك بسعيد بن العاص .
هامش
( 1 ) البيتان في ديوانه : 615 ، 618 ، وطبقات ابن سلام : 321 وغيرهما . والجحاجح : جمع جحجاح وهو السيد السمح الكريم . وعال : أثقل وفدح . ( 2 ) راجع في هذا والاخبار التي بعدها تاريخ دمشق لابن عساكر .