تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
قال أبو عمر ( 1 ) : أسلم بالمدينة بين العقبة الأولى والثانية على يدي مصعب بن عمير ، وشهد بدرا وأحدا والخندق ، ورمي يوم الخندق بسهم فعاش بعد ذلك شهرا ثم انتقض جرحه فمات منه . والذي رماه بالسهم حبان بن العرقة وقال : خذها وأنا ابن العرقة . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " عرق الله وجهه في النار " . والعرقة هي فلانة ( 2 ) بنت سعيد ( 3 ) بن سهم بن عمرو بن هصيص ، وحبان ابنها هو ابن عبد مناف بن منقذ بن عمرو بن هصيص ( 4 ) بن عامر بن لؤي . وقيل : إن العرقة تكنى أم فاطمة ، وإنما قيل لها : العرقة ، لطيب ريحها . وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمر بضرب فسطاط في المسجد لسعد بن معاذ ، وكان يعوده في كل يوم حتى توفي سنة خمس من الهجرة ، وكان موته بعد الخندق بشهر ، وبعد قريظة بليال . كذلك ( 5 ) روى سعد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه . وروى الليث بن سعد ( 6 ) ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : رمي سعد بن معاذ يوم الأحزاب فقطعوا أكحله ، فحسمه رسول الله - صلى
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 2 / 602 - 605 . ( 2 ) في الاستيعاب : " قلابة " أظنه مصحفا . ( 3 ) جود ابن المهندس ضبطه وتقييده . ( 4 ) في الاستيعاب : " محيص " ، محرف . ( 5 ) هذا من " الاستيعاب " أيضا . ( 6 ) وانظر مسند أحمد : 3 / 350 ، والدارمي ( 2512 ) ، والترمذي ( 1582 ) .
تهذيب الكمال — صفحة 301 | بشار عواد معروف / المزي