3 فصل فيمن اشتهر بلقب أو نحوه .
4 فصل في المبهمات .
وهذه الفصول تيسر الانتفاع بالكتاب تيسيرا عظيما في تسهيل
الكشف على التراجم الأصلية ، فضلا عن إيراد بعضهم مفردا في هذه
الفصول .
خامسا : رجع المزي إلى كثير من الموارد الأصلية التي لم يرجع
إليها صاحب " الكمال " يعرف ذلك كل من يلقي نظرة على الكتابين ،
وكان لا بد للمزي أن يفعل ذلك بعد توسيعه لمادة الكتاب كل هذا
التوسيع ، فلم يكن ذلك ممكنا إلا بزيادة الموارد المعتمدة .
سادسا : هذا فضلا عن زيادة التدقيق والتحقيق وبيان الأوهام
ومواطن الخلل في كل المادة التاريخية التي ذكرها عبد الغني في
" الكمال " ، فوضح سقيمها ، ووثق ما اطمأن إليه ، فأورده في كتابه
الجديد .
التهذيب ثلاثة أضعاف الكمال
لقد أدت كل هذه الإضافات الأساسية إلى تضخم الكتاب
تضخما كبيرا ، فصار ثلاثة أضعاف " الكمال " تقريبا ، وأصبح يتكون من
مئتين وخمسين جزءا حديثيا ، فإذا علمنا أن الجزء الحديثي الذي كتبه
المؤلف المزي بخطه يتكون من عشرين ورقة ( أربعين صفحة ) عرفنا
أن المزي وضع كتابه في عشرة آلاف صفحة ، في كل صفحة 21
سطرا ، فضلا عما كتبه المؤلف من تحقيقات في حواشي نسخته .
تفضيل التهذيب على الكمال في التنظيم
نظم المزي كتابه تنظيما جديدا سواء أكان ذلك في هيكله العام
أم في مادة كل ترجمة من التراجم ، وابتدع أمورا تنظيمية في بعض
تهذيب الكمال — صفحة 45
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٤٥