أنكثه " . قال الزهري : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لم يصب الاسلام حلفا إلا
زاده شدة ولا حلف في الاسلام " . وقد ألف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش
والأنصار .
قال أبو سعيد بن يونس : ولد بمصر سنة سبعين ومئة .
وقال هو والبخاري وأحمد بن محمد بن الحجاج بن رشيدين ،
وأبو سليمان بن زبر ، وغير واحد : توفي في ذي القعدة سنة ثمان
وأربعين ومئتين .
وروى له الترمذي في ( الشمائل ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ومما يستدرك للتمييز :
8 أحمد بن صالح الشمومي المصري نزيل مكة .
ويقال فيه : الشموني بتشديد الميم وبعدها الواو والنون ولم يذكر السمعاني كلتا النسبتين في " الأنساب "
ولا استدركها عليه ابن الأثير في " اللباب " . وذكر السمعاني : ( الأشموسي ) وهو وهم منه للأشموني ، نسبة إلى
( أشمون ) المدينة المشهورة من صعيد مصر الأعلى والتي يقول فيها المصريون : الأشمونين ( أنساب السمعاني :
1 / 217 ومعجم ياقوت : 1 / 283 ) . وذكر ياقوت بمصر : ( أشموم ) بضم الميم وسكون الواو اسم لبلدتين . ولما
كان هذا الرجل مصري الأصل ، فقد يكون من إحدي هذه المدن وسهلت نسبته كما سهلت النسبة إلى ( أسيوط )
فقيل : السيوطي ، فالنسبة إلى أشموم : أشمومي وشمومي ، وإلى أشمون : اشموني وشموني .
يروي عن أبي صالح كاتب الليث ، وعبد الله بن نافع صاحب مالك ، ويحيى بن هاشم . روى عنه : محمد
بن إبراهيم بن مقاتل وإسحاق بن أحمد الخزاعي . قال ابن حبان : يأتي عن الاثبات بالمعضلات . وقال : ولم
يكن أصحاب الحديث يكتبون عنه وإنما يوجد حديثه عند من كان يكتب عنه بمكة من الرحالة . وأخرج أبو نعيم
في " الحلية " من طريقه حديثا وقال : غريب لم نكتبه إلا من حديث الشمومي والحمل فيه عليه . وتناوله الذهبي
في " الميزان " : 1 / 105 نقلا عن " الضعفاء " لابن حبان ، وابن حجر في " لسانه " : 1 / 186 وذكر ترجمته
المستدركة في " تهذيب التهذيب " : 1 / 42 43 وترجم له التقي الفاسي في " العقد الثمين " : 3 / 47 49 وذكر
هو وابن حجر أن من موضوعاته ما رواه أبو نعيم في " الحلية " " تفقدوا نعالكم عند أبواب المساجد " .
ومما يستدرك للتمييز أيضا :
9 أحمد بن صالح المكي الطحان السواق .
سمع بدمشق سليمان بن عبد الرحمان ، وبغيرها مؤمل بن إسماعيل ، ونعيم بن حماد ، وموسى بن معاذ .
روى عنه : الحسن بن الليث المروزي ، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر ، وأبو محمد يحيى بن صاعد
وغيرهم .
قال ابن أبي حاتم الرازي : " سئل أبو زرعة عنه ، فقال : هو صدوق ولكن يحدث عن المجهولين ،
ويحدث عن الضعفاء " وقال : " روى عن المؤمل بن إسماعيل عن الثوري أحاديث منكرات في الفتن تدل على