تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
الدمشقي ، وأحمد بن عبد الله بن الحسن بن علي العدوي المعروف بأبي هريرة ابن أبي العصام ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى ( 1 ) الدمشقي الحافظ . وأحمد بن عيسى القمي نزيل بيروت ، وأحمد بن القاسم بن عبد الرحمان الحرسي ( 2 ) ، وأبو الحسن أحمد بن محبوب الرملي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق ابن السني الدينوري ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس النحوي المعروف بابن النحاس ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم بن زامل الأذرعي ( 3 ) ، وإسحاق ابن عبد الكريم الصواف ، وجعفر بن محمد بن الحارث الخزاعي ، وأبو علي الحسن بن الخضر بن عبد الله الأسيوطي ( 4 ) ، وأبو محمد الحسن بن رشيق العسكري ، وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ ، وأبو علي الحسين بن هارون المطوعي ، وأبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الكناني الحافظ ،
هامش
( 1 ) قيده الذهبي في " المشتبه " ص : 274 وقد جعله المحقق ممدودا فهمزة وكتبه ( جوصاء ) ، وقيده الفيروزآبادي في " القاموس " ( 2 / 297 ) بالقصر وقال : ابن جوصى محدث مشهور . وقال ابن ناصر الدين في " توضيح المشتبه " : جوصى بفتح الجيم والقصر ، وقال بعضهم بالضم . ووجدته بخط المحدث المفيد أبي العباس أحمد بن محمد بن أمية العبدري : ابن جوصاء ممدودا غير مصروف ، والمعروف الأول . ( 1 / الورقة : 240 من نسخة الظاهرية ) ، وابن جوصى هذا ترجم له الذهبي ترجمة رائعة حافلة في وفيات سنة 320 من تاريخ الاسلام ، الورقة : 101 102 من مجلد أحمد الثالث 2917 / 9 . ( 2 ) في حواشي النسخ من قول المؤلف : " الحرس : محلة بمصر ، وقيل : قرية " . قال بشار : ومن الذين قالوا : إن الحرس محلة الحافظان أبو علي الغساني والدارقطني كما في أنساب السمعاني . وأخذ الذهبي بقول من قال : إنها قرية من قرى مصر " المشتبه " : 148 ، وراجع " توضيح المشتبه " لابن ناصر الدين : 1 / الورقة 127 من نسخة الظاهرية . ( 3 ) الأذرعي : نسبة إلى أذرعات ، بلد مشهور بالشام . هذه هي النسبة المطلقة في كثير من الرواة المنسوبين هكذا . أما إبراهيم هذا ، فقد نسبه الأمير ابن ماكولا إلى أذرعات الشام هذا بالظن ( انظر الاكمال : 1 / 137 ) وإليها نسبه السمعاني في " الأنساب " : 1 / 146 . ( 4 ) الأسيوطي : نسبة إلى أسيوط المدينة المشهورة بصعيد مصر . قيدها السمعاني بضم الهمزة وتابعه في ذلك ابن الأثير في " اللباب " . أما ياقوت ، فقد قيدها بالفتح ، وتابعه في ذلك ابن عبد الحق في " المراصد " ولذلك أبقينا على التقيدين لا سيما وقد قال الجلال السيوطي في " لب اللباب " إن فيها الضم والفتح والكسر . ومنهم من يخفف فيقول : سيوط ، وتكون النسبة : السيوطي . وورد اسم أبي علي الأسيوطي هذا في أنساب السمعاني ، ولباب ابن الأثير ، و " معجم البلدان " لياقوت : " الحسن بن علي بن الخضر بن عبد الله " وذكروا أنه توفي سنة 372 ، والظاهر أن ياقوت بن عبد الله الحموي إنما نقل هذا من أنساب السمعاني . أما الذهبي فقد ذكره في " تاريخ الاسلام " كما هو مذكور عند المزي ، وذكره في وفيات سنة 361 من كتابه ، قال كما نقلت من خطه : الحسن بن الخضر بن عبد الله أبو علي الأسيوطي حدث عن أبي عبد الرحمان النسائي وأبي يعقوب المنجنيقي وجماعة . وكان صاحب حديث . وعنه : محمد بن نظيف . . وأبو القاسم بن بشران وغيرهم ، وتوفي في ربيع الأول " ( نسخة أيا صوفيا : 3008 ) . والذي عندنا أن هذا هو المتابع وهو الأصح ، وقد قاله أيضا السيوطي في حسن المحاضرة : 1 / 174 ، وابن العماد في الشذرات : 2 / 39 وغيرهما .
تهذيب الكمال — صفحة 330 | بشار عواد معروف / المزي