العراق ؟ فقلت : وما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة ( 1 ) الحديث ثلاثة :
محمد بن يحيى الذهلي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأحمد بن
يوسف السلمي ، فاستغنينا بهم عن أهل العراق .
أخبرنا أبو العز يوسف بن يعقوب بن محمد الشيباني المعروف
بابن المجاور ، أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي ، أخبرنا
أبو منصور عبد الرحمان بن محمد بن عبد الواحد الشيباني القزاز
المعروف بابن زريق ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي
الخطيب الحافظ ( 2 ) ، أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق ، حدثنا أبو
المفضل ( 3 ) محمد بن عبد الله الشيباني بالكوفة ، حدثنا أبو حاتم مكي
ابن عبدان النيسابوري بنيسابور ، وأبو عمران موسى بن العباس
الجويني . قال الحافظ أبو بكر : وأخبرنا محمد بن عمر بن بكير
المقرئ واللفظ له حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ،
حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، قالوا : أخبرنا أبو الأزهر ،
حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد
الله ، عن ابن عباس ، قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال : " أنت سيد
في الدنيا ، سيد في الآخرة ، ومن أحبك فقد أحبني ، وحبيبي حبيب
الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، والويل لمن أبغضك من
بعدي " . قال أبو المفضل ( 4 ) : فسمعت أبا حاتم يقول : سمعت أبا
الأزهر يقول : خرجت مع عبد الرزاق إلى قريته ، فكنت معه في الطريق
فقال لي : يا أبا الأزهر أفيدك حديثا ما حدثت به غيرك ، قال : فحدثني
هامش
( 1 ) جاء في حاشية النسخ من تعليق المؤلف : " البنادرة جمع بندار ، وهو الناقد " . قال بشار : وهي لفظة
أصلها أعجمي ، وأصل معناها أن تقال إلى من كان مكثرا من شئ يشتري منه من هو أسفل منه أو أخف حالا وأقل
مالا منه ثم يبيع ما يشتري منه من غيره . ذكر ذلك السمعاني في ( البندار ) من الأنساب وتابع ابن الأثير في اللباب .
( 2 ) انظر تاريخ بغداد : 4 / 41 .
( 2 ) في تاريخ الخطيب : " الفضل " محرف .
( 4 ) في تاريخ الخطيب أيضا : " الفضل " .