الدقة والضمرة . والمراد أنه كان ضربا من الرجال . والصقل : منقطع
الأضلاع من الخاصرة . أي : ليس بأثجل عظيم البطن ولا بشديد
لحوق الجنبين ، بل هو كامل الخلق لا تعيبه صفة من صفاته صلى الله عليه وسلم .
والوسيم : المشهور بالحسن كأنه صار الحسن له علامة .
والقسيم : الحسن قسمة الوجه .
والدعج : شدة سواد العين .
والأشفار : حروف الأجفان التي تلتقي عند التغميض والشعر
نابت عليها ، ويقال لهذا الشعر : الهدب . وأرادت في شعر أشفاره
وطف ، والوطف : الطول ، ويروى : عطف بالعين وبالغين أيضا وهو
بمعنى الوطف ، ومعناه : أنها مع طولها منعطفة منثنية .
والصحل : شبه البحة ، وهو غلظ في الصوت . وفي رواية :
صهل ، وهو قريب منه ، لان الصهيل صوت الفرس وهي تصهل بشدة
وقوة .
والسطع : طول العنق .
والقرن : اتصال أحد الحاجبين بالآخر .
وسما : أي علا برأسه ويده . وفي رواية : سما به ، أي علا
بكلامه على من حوله من جلسائه .
والفصل : هو ما فسرته بقولها : لا نزر ولا هذر ، أي ليس كلامه
بقليل لا يفهم ، ولا بكثير يمل . والهذر : الكثير .
لا تقتحمه عين من قصر : أي لا تزدريه لقصره فتجاوزه إلى غيره
بل تهابه وتقبله .
والمحفود : المخدوم .
تهذيب الكمال — صفحة 227
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٢٢٧