الفخامة في الوجه : نبله وامتلاؤه مع الجمال والمهابة . وقال أبو بكر
ابن الأنباري : المعنى أنه كان عظيما معظما في الصدور والعيون ، ولم
يكن خلقه في جسمه ضخما .
وقوله : " يتلألأ وجهه " أي : يستنير ويشرق ، وهو مأخوذ من
اللؤلؤ .
والمشذب ، قال أبو محمد ابن قتيبة : هو الطويل البائن
الطول . وقال ابن الأنباري : لا يقال للطويل مشذب حتى يكون في
لحمه بعض النقصان . والهامة : الرأس .
وقوله : " رجل الشعر " ، يعني أنه ليس بسبط ولا مسترخ . وفي
حديث أنس : " ليس بالسبط ولا الجعد القطط " يعني : ليس بمبالغ
في الجعودة كشعر السودان ونحوهم .
وقوله : " وفره " ، أي تركه حتى يكون وفرة ، والوفرة : الجمة .
وقوله : " أزج الحواجب " : الزجج : تقوس في الحاجب مع
طول في أطرافه وسبوغ .
وقوله : " أقنى العرنين " : العرنين : طرف الأنف . والقنا : ارتفاع
مع تحدب ، وهو قريب من الشمم .
والكثاثة : كثرة في التفاف واجتماع ،
والضليع : العظيم ،
والشنب : ماء ورقة في الثغر ،
والفلج : تباعد ما بين الثنايا والرباعيات ،
والدمية : الصورة المصورة .
وقوله : بادن متماسك ، أي ممتلئ البدن غير مسترخ ولا
رهل .
تهذيب الكمال — صفحة 224
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٢٢٤