تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
( 66 ) * ( ليكفروا بما آتيناهم ) * من النعمة * ( وليتمتعوا ) * باجتماعهم على عبادة الأصنام ، وفي قراءة بسكون اللام أمر تهديد * ( فسوف يعلمون ) * عاقبة ذلك ( 67 ) * ( أولم يروا ) * يعلموا * ( أنا جعلنا ) * بلدهم مكة * ( حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم ) * قتلا وسبيا دونهم * ( أفبالباطل ) * الصنم * ( يؤمنون وبنعمة الله يكفرون ) * بإشراكهم ( 68 ) * ( ومن ) * أي لا أحد * ( أظلم ممن افترى على الله كذبا ) * بأن أشرك به * ( أو كذب بالحق ) * النبي أو الكتاب * ( لما جاءه أليس في جهنم مثوى ) * مأوى * ( للكافرين ) * أي فيها ذلك وهو منهم ( 69 ) * ( والذين جاهدوا فينا ) * في حقنا * ( لنهدينهم سبلنا ) * أي طريق السير إلينا * ( وإن الله لمع المحسنين ) * المؤمنين بالنصر والعون * ( سورة الروم ) * [ مكية إلا آية 17 فمدنية وآياتها ستون ] بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) * ( آلم ) * الله أعلم بمراده في ذلك ( 2 ) * ( غلبت الروم ) * وهم أهل الكتاب غلبتها فارس وليسوا أهل كتاب بل يعبدون الأوثان ففرح كفار مكة بذلك ، وقالوا للمسلمين : نحن نغلبكم كما غلبت فارس الروم .
شرح
جرير من طريق ابن عباس مثله ثم رجح الأولى لكونها أصح سندا وكذا رجحها النووي وغيره وقال الحافظ ابن حجر لكن يحتمل الجمع بينهما بأنها نزلت في الدعاء داخل الصلاة وقد أخرج ابن مردويه من حديث أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى عند البيت رفع صوته بالدعاء فنزلت وأخرج ابن جرير والحاكم عن عائشة قالت نزلت هذه الآية في التشهد وهي مبينة لمرادها في الرواية السابقة ، ولابن منيع في مسنده عن ابن عباس : كانوا يجهرون بالدعاء اللهم ارحمني فنزلت فأمروا أن لا يخافتوا ولا يجهروا . أسباب نزول الآية 111 قوله تعالى ( وقل الحمد لله ) الآية أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال : إن اليهود والنصارى قالوا اتخذ الله ولدا وقالت العرب لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك وقال الصابئون والمجوس لولا أولياء الله لذل فأنزل الله ( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ) . ( سورة الكهف ) أخرج ابن جرير من طريق ابن إسحاق عن شيخ من أهل مصر عن عكرمة عن ابن عباس قال بعثت قريش النضر بن الحارث وعقبة ابن أبي معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة فقالوا لهم سلوهم عن محمد وصفوا لهم صفته وأخبروهم يقوله فإنهم أهل الكتاب الأول