* ( فقد كذب أمم من قبلكم ) * من قبلي * ( وما على الرسول إلا البلاغ المبين ) * إلا البلاغ البين ، في هاتين القصتين
تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وقال تعالى في قومه ( 19 ) * ( أو لم يروا ) * بالياء والتاء ينظروا * ( كيف يبدئ الله الخلق ) * هو بضم
أوله ، وقرئ بفتحه من بدأ وأبدأ بمعنى أي يخلقهم ابتداء * ( ثم ) * هو * ( يعيده ) * أي الخلق كما بدأهم * ( إن ذلك ) * المذكور
من الخلق الأول والثاني * ( على الله يسير ) * فكيف ينكرون الثاني
( 20 ) * ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ) * لمن كان قبلكم وأماتهم * ( ثم الله ينشئ النشأة الآخرة ) *
مدا وقصرا مع سكون الشين * ( إن الله على كل
شئ قدير ) * ومنه البدء والإعادة
( 21 ) * ( يعذب من يشاء ) * تعذيبه * ( ويرحم من
يشاء ) * رحمته * ( وإليه تقلبون ) * تردون
( 22 ) * ( وما أنتم بمعجزين ) * ربكم عن إدراككم
* ( في الأرض ولا في السماء ) * لو كنتم فيها : أي
لا تفوتونه * ( وما لكم من دون الله ) * أي غيره
* ( من ولي ) * يمنعكم منه * ( ولا نصير ) * ينصركم
من عذابه
( 23 ) * ( والذين كفروا بآيات الله ولقائه ) * أي
القرآن والبعث * ( أولئك يئسوا من رحمتي ) *
أي جنتي * ( وأولئك لهم عذاب أليم ) * مؤلم
( 24 ) قال تعالى في قصة إبراهيم عليه السلام
* ( فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو
حرقوه فأنجاه الله من النار ) * التي قذفوه فيها
بأن جعلها عليه بردا وسلاما * ( إن في ذلك ) *
أي إنجائه منها * ( لآيات ) * هي عدم تأثيرها فيه
مع عظمها وإخمادها وإنشاء روض مكانها في
زمن يسير * ( لقوم يؤمنون ) * يصدقون بتوحيد
الله وقدرته لأنهم المنتفعون بها
( 25 ) * ( وقال ) * إبراهيم * ( إنما اتخذتم من دون
الله أوثانا ) * تعبدونها وما مصدرية * ( مودة
بينكم ) * خبر إن ، وعلى قراءة النصب مفعول له
شرح
أسباب نزول الآية 80 قوله تعالى : ( وقل رب أدخلني ) الآية . أخرج الترمذي عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ثم أمر
بالهجرة فنزلت عليه ( قل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ) وهذا صريح في أن
الآية مكية وأخرجه ابن مردويه بلفظ أصرح منه .