تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
( 4 ) * ( أم حسب الذين يعملون السيئات ) * الشرك والمعاصي * ( أن يسبقونا ) * يفوتونا فلا ننتقم منهم * ( ساء ) * بئس * ( ما ) * الذي * ( يحكمون ) * - ه حكمهم هذا ( 5 ) * ( من كان يرجو ) * يخاف * ( لقاء الله فإن أجل الله ) * به * ( لآت ) * فليستعد له * ( وهو السميع ) * لأقوال العباد * ( العليم ) * بأفعالهم ( 6 ) * ( ومن جاهد ) * جهاد حرب أو نفس * ( فإنما يجاهد لنفسه ) * فإن منفعة جهاده له لا لله * ( إن الله لغني عن العالمين ) * الإنس والجن والملائكة وعن عبادتهم ( 7 ) * ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ) * بعمل الصالحات * ( ولنجزينهم أحسن ) * بمعنى : حسن ونصبه بنزع الخافض الباء * ( الذي كانوا يعملون ) * وهو الصالحات ( 8 ) * ( ووصينا الانسان بوالديه حسنا ) * أي إيصاء ذا حسن بأن يبرهما * ( وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به ) * بإشراكه * ( علم ) * موافقة للواقع فلا مفهوم له * ( فلا تطعهما ) * في الاشراك * ( إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) * فأجازيكم به ( 9 ) * ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين ) * الأنبياء والأولياء بأن نحشرهم معهم ( 10 ) * ( ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس ) * أي أذاهم له * ( كعذاب الله ) * في الخوف منه فيطيعهم فينافق * ( ولئن ) * لام قسم * ( جاء نصر ) * للمؤمنين * ( من ربك ) * فغنموا * ( ليقولن ) * حذفت منه نون الرفع لتوالي النونات والواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين * ( إنا كنا معكم ) * في الايمان فأشركونا في الغنيمة قال تعالى * ( أوليس الله بأعلم ) * أي بعالم * ( بما في صدور العالمين ) * بقلوبهم من الايمان والنفاق ؟ بلى
شرح
أنزل الله ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله ) الآية . وفي هذا دليل على أن هذه الآيات مكية ومن جعلها مدنية استدل بما أخرجه ابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس أن شعبا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أجلنا سنة حتى يهدي إلي آلهتنا فإن قبضنا الذي يهدي للآلهة أحرزناه ثم أسلمنا فهم أن يؤجلهم وإسناده ضعيف . أسباب نزول الآية 76 قوله تعالى : ( وإن كادوا ليستفزونك ) الآية . أخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل من حديث شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم أن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن كنت نبيا فالحق بالشام فإن الشام أرض المحشر وأرض الأنبياء فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قالوا فغزا غزوة تبوك يريد الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله آيات من سورة بني إسرائيل بعدما ختمت السورة ( وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها ) وأمره بالرجوع إلى المدينة وقال له جبريل : سل ربك فإن لكل نبي
تفسير الجلالين — صفحة 521 | جلال الدين محمد بن أحمد المحلي / عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي / مروان سوار