* ( وحجرا محجورا ) * سترا ممنوعا به اختلاطهما ( 54 ) * ( وهو الذي خلق من الماء بشرا ) * من المني إنسانا * ( فجعله نسبا ) * ذا
نسب * ( وصهرا ) * ذا صهر بأن يتزوج ذكرا كان أو أنثى طلبا للتناسل * ( وكان ربك قديرا ) * قادرا على ما يشاء .
( 55 ) * ( ويعبدون ) * أي الكفار * ( من دون الله ما لا ينفعهم ) * بعبادته * ( ولا يضرهم ) * بتركها وهو الأصنام * ( وكان الكافر
على ربه ظهيرا ) * معينا للشيطان بطاعته . ( 56 ) * ( وما أرسلناك إلا مبشرا ) * بالجنة * ( ونذيرا ) * مخوفا من النار .
( 57 ) * ( قل ما أسألكم عليه ) * أي على تبليغ ما أرسلت به * ( من أجر إلا ) * لكن * ( من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا ) * طريقا
بانفاق ماله في مرضاته تعالى فلا أمنعه من ذلك ( 58 ) * ( وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح ) * متلبسا * ( بحمده ) * أي
قل : سبحان الله والحمد لله * ( وكفى به بذنوب
عباده خبيرا ) * عالما تعلق به بذنوب .
( 59 ) هو * ( الذي خلق السماوات والأرض
وما بينهما في ستة أيام ) * من أيام الدنيا : أي
في قدرها لأنه لم يكن ثم شمس ولو شاء لخلقهن
في لمحة والعدول عنه لتعليم خلقه التثبت * ( ثم
استوى على العرش ) * هو في اللغة سرير الملك
* ( الرحمن ) * بدل من ضمير استوى : أي استواء
يليق به * ( فاسأل ) * أيها الانسان * ( به ) * بالرحمن
* ( خبيرا ) * يخبرك بصفاته .
( 60 ) * ( وإذا قيل لهم ) * لكفار مكة
* ( اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن
أنسجد لما تأمرنا ) * بالفوقانية
والتحتانية والآمر محمد ولا نعرفه ؟ لا
* ( وزادهم ) * هذا القول لهم * ( نفورا ) *
عن الايمان . قال تعالى :
( 61 ) * ( تبارك ) * تعاظم * ( الذي جعل في السماء
بروجا ) * أثني عشر : الحمل والثور والجوزاء
والسرطان والأسد ، والسنبلة والميزان والعقرب
والقوس والجدي والدلو والحوت ، وهي منازل
الكواكب السبعة السيارة المريخ وله الحمل
والعقرب ، والزهرة ولها الثور والميزان ،
وعطارد وله الجوزاء والسنبلة ، والقمر وله
السرطان والشمس ولها الأسد ، والمشتري وله
القوس والحوت ، وزحل وله الجدي والدلو
شرح
فبنوا مسجد النفاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخدج : ويلك ما أردت إلى ما أرى فقال : يا رسول الله ما أردت إلا الحسنى فأنزل الله
الآية . وأخرج ابن مردويه من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : إن أناسا من الأنصار بنوا مسجدا فقال لهم أبو عامر
ابتنوا مسجدكم واستمدوا بما استطعتم من قوة وسلاح فاني ذاهب إلى قيصر ملك الروم فآتي بجند فأخرج محمدا وأصحابه فلما فرغوا