آذانهم لئلا يسمعوه فيميلوا إلى الايمان وترك دينهم وهو عندهم موت * ( والله محيط بالكافرين ) * علما وقدرة فلا
يفوتونه ( 20 ) * ( يكاد ) * يقرب * ( البرق يخطف أبصارهم ) * يأخذها بسرعة * ( كلما أضاء لهم مشوا فيه ) * أي في
ضوئه * ( وإذا أظلم عليهم قاموا ) * وقفوا ، تمثيل لازعاج ما في القرآن من الحجج قلوبهم وتصديقهم لما سمعوا فيه مما يحبون
ووقوفهم عما يكرهون . * ( ولو شاء الله لذهب بسمعهم ) * بمعنى أسماعهم * ( وأبصارهم ) * الظاهرة كما ذهب بالباطنة
* ( إن الله على كل شئ ) * شاءه * ( قدير ) * ومنه إذهاب ما ذكر ( 21 ) * ( يا أيها الناس ) * أي أهل مكة * ( اعبدوا ) * وحدوا * ( ربكم
الذي خلقكم ) * أنشأكم ولم تكونوا شيئا * ( و ) * خلق * ( الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) * بعبادته عقابه ، ولعل : في الأصل
للترجي ، وفي كلامه تعالى للتحقيق .
( 22 ) * ( الذي جعل ) * خلق * ( لكم الأرض
فراشا ) * حال بساطا يفترش لا غاية في الصلابة أو
الليونة فلا يمكن الاستقرار عليها * ( والسماء بناء ) *
سقفا * ( وأنزل من السماء ماء فأخرج به من ) *
أنواع * ( الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا ) *
شركاء في العبادة * ( وأنتم تعلمون ) * أنه الخالق ولا
تخلقون ، ولا يكون إلها إلا من يخلق
* ( وإن كنتم في ريب ) * شك * ( مما نزلنا
على عبدنا ) * محمد من القرآن أنه من عند الله * ( فأتوا
بسورة من مثله ) * أي المنزل ومن للبيان أي هي مثله
في البلاغة وحسن النظم والاخبار عن الغيب .
" والسورة قطعة لها أول وآخر أقلها ثلاث آيات "
* ( وادعوا شهداءكم ) * آلهتكم التي تعبدونها * ( من دون
الله ) * أي غيره لتعينكم * ( إن كنتم صادقين ) * في أن
محمدا قاله من عند نفسه فافعلوا ذلك فإنكم عربيون
فصحاء مثله ، ولما عجزوا عن ذلك قال تعالى :
( 24 ) * ( فإن لم تفعلوا ) * ما ذكر لعجزكم
* ( ولن
تفعلوا ) * ذلك أبدا لظهور إعجازه اعتراض
* ( فاتقوا ) * بالايمان بالله وأنه ليس من كلام
البشر * ( النار التي وقودها الناس ) *
الكفار * ( والحجارة ) * كأصنامهم منها ،
يعني أنها مفرطة الحرارة تتقيد بما ذكر ،
لا كنار الدنيا تتقد بالحطب ونحوه
* ( أعدت ) * هيئت * ( للكافرين ) * يعذبون
بها ، جملة مستأنفة أو حال لازمة .
شرح
بالصديق سيد بني تميم وشيخ الاسلام وثاني رسول الله في الغار الباذل نفسه وماله لرسول الله ثم أخذ بيد عمر فقال : مرحبا بسيد بني
عدي بن كعب الفاروق القوي في دين الله الباذل نفسه وماله لرسول الله ثم أخذ بيد علي فقال : مرحبا بابن عم رسول الله وختنه سيد بني هاشم ما خلا رسول الله ،
ثم افترقوا فقال عبد الله لأصحابه كيف رأيتموني فعلت : فإذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلت - فأثنوا عليه خيرا فرجع المسلمون إلى النبي صلى الله عليه وسلم