قدما اغبرت في زيارة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ماشيا كان أو راكبا ، يا بن مارد
اكتب هذا الحديث بماء الذهب .
( 50 ) 7 - وعنه عن محمد بن علي بن الفضل قال : أخبرني الحسين
ابن محمد بن الفرزدق قال : حدثنا علي بن موسى بن الأحول قال : حدثنا محمد بن
أبي السري املاءا قال : حدثني عبد الله بن محمد البلوى قال : حدثنا عمارة بن زيد عن
أبي عامر الساجي واعظ أهل الحجاز قال : اتيت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام )
فقلت له : يا بن رسول الله ما لمن زار قبره - يعني أمير المؤمنين - وعمر تربته قال :
يا أبا عامر حدثني أبي عن أبيه عن جده الحسين بن علي عن علي ( عليه السلام ) ان النبي
( صلى الله عليه وآله ) قال له : والله لتقتلن بأرض العراق وتدفن بها ، قلت : يا رسول الله
ما لمن زار قبورنا وعمرها وتعاهدها ؟ فقال لي : يا أبا الحسن ان الله جعل قبرك وقبر
ولدك بقاعا من بقاع الجنة وعرصة من عرصاتها ، وان الله جعل قلوب نجباء من
خلقه وصفوته من عباده تحن إليكم وتحتمل المذلة والأذى فيكم ، فيعمرون قبوركم
ويكثرون زيارتها تقربا منهم إلى الله مودة منهم لرسوله ، أولئك يا علي المخصوصون
بشفاعتي والواردون حوضي ، وهم زواري غدا في الجنة ، يا علي من عمر قبوركم
وتعاهدها فكأنما أعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس ، ومن زار قبوركم عدل
ذلك له ثواب سبعين حجة بعد حجة الاسلام ، وخرج من ذنوبه حتى يرجع من
زيارتكم كيوم ولدته أمه ، فأبشر وبشر أولياءك ومحبيك من النعيم وقرة العين بما لا
عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، ولكن حثالة من الناس يعيرون
زوار قبوركم بزيارتكم كما تعير الزانية بزناها ، أولئك شرار أمتي لا نالتهم شفاعتي
ولا يردون حوضي .
( 51 ) 8 - أبو القاسم جعفر بن محمد عن محمد بن عبد الله بن جعفر
تهذيب الأحكام — صفحة 22
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٢٢