عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ابان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يستحب
الصلاة في مسجد الغدير لان النبي ص ( لي الله عليه وآله ) أقام فيه أمير المؤمنين ( عليه السلام )
وهو موضع أظهر الله عز وجل فيه الحق .
( 43 ) 23 - الحسين بن سعيد عن علي بن حديد عن مرازم قال :
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الصيام بالمدينة والقيام عند الأساطين ليس بمفروض ،
ولكن من شاء فليصم فإنه خير له ، إنما المفروض صلاة الخمس وصيام شهر رمضان
فأكثروا الصلاة في هذا المسجد ما استطعتم فإنه خير لكم ، واعلموا ان الرجل قد يكون
كيسا في امر الدنيا فيقال ما أكيس فلانا فكيف من كان كأس في أمر آخرته .
باب 6 - نسب مولانا أمير المؤمنين على ابن
أبي طالب عليه الصلاة والسلام وتاريخ مولده
ووفاته وموضع قبره ( عليه السلام )
وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وهو
وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخليفته الإمام العادل والسيد المرشد والصديق
الأكبر سيد الوصيين ، كنيته أبو الحسن ( عليه السلام ، ولد بمكة في البيت الحرام يوم
الجمعة لثلاث عشرة خلت من رجب ، بعد عام الفيل بثلاثين سنة ، وقبض ( عليه السلام )
قتيلا بالكوفة ليلة الجمعة لتسع ليال بقين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة ، وله
يومئذ ثلاث وستون سنة ، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، وهو أول
هاشمي ولد في الاسلام ( 1 ) بين هاشميين ، وقبره بالغري من نجف الكوفة .
هامش
( 1 ) كذا وجد في جميع النسخ وهو غريب حيث إن مولده ( عليه السلام ) كان قبل البعثة بعشر
أو باثنتي عشر سنة كما هو واضح لمن لاحظ تأريخ حياته ( عليه السلام )