ما تجاوز الوادي فاكفف عن السعي وامش مشيا ، فإنما السعي على الرجال وليس
على النساء سعي .
( 489 ) 14 - محمد بن يعقوب عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى
عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : كان أبي يسعى بين الصفا
والمروة ما بين باب ابن عباد ( 1 ) إلى أن يرفع قدميه من الميل ( 2 ) لا يبلغ زقاق آل
أبي حسين . ( 3 )
والسعي بين الصفا والمروة فريضة روى ذلك :
( 490 ) 15 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن
محمد عن معاوية بن حكيم عن محمد بن أبي عمير عن الحسين بن علي الصيرفي عن بعض
أصحابنا قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن السعي بين الصفا والمروة فريضة أو
سنة ؟ فقال : فريضة ، قلت : أوليس إنما قال الله عز وجل : ( فلا جناح عليه ان
يطوف بهما ) قال : ذلك في عمرة القضاء ان رسول الله صلى الله عليه وآله شرط عليهم
ان يرفعوا الأصنام عن الصفا والمروة فتشاغل رجل حتى انقضت الأيام فأعيدت
الأصنام فجاؤوا إليه فقالوا : يا رسول الله ان فلانا لم يسع بين الصفا والمروة وقد أعيدت
الأصنام فأنزل الله عز وجل ( فلا جناح عليه ان يطوف بهما ) أي وعليهما الأصنام .
ومن ترك السعي متعمدا بطل حجه وعليه الحج من قابل ، فان تركه ناسيا فعليه .
هامش
( 1 ) باب ابن عباد : هو محمد بن عباد بن جعفر العبادي كانت داره مشرفة على المسعى فهدمت
في أيام المهدي العباسي وجعلت في المسجد الحرام اشتريت منه كما اشتريت دور أخرى بينها زقاق صنعية .
( 2 ) الميل : ورد في المصباح المنير عن الأصمعي ان في جدار المسجد الحرام ميلان أخضران
فنما سميا بذلك لأنهما وضعا علمين على الهرولة كالميل من الأرض وضع علما على مدى البصر ، وفى
نسخة ( المسيل ) والمراد به مسيل وادي إبراهيم وكان بجنب المسجد الحرام يومئذ .
( 3 ) زقاق آل أبي حسين : لم نقف على تعيين موقعه .
- 489 - 490 - الكافي ج 1 ص 285