من شعائر الله ) قال أبو عبد الله عليه السلام : ثم اخرج إلى الصفا من الباب الذي
خرج رسول ا لله صلى الله عليه وآله وهو الباب الذي يقابل الحجر الأسود حتى
تقطع الوادي وعليك السكينة والوقار ، فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى البيت وتستقبل
الركن الذي فيه الحجر الأسود ، فاحمد الله عز وجل واثن عليه واذكر من آلائه وبلائه
وحسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره ، ثم كبر الله سبعا واحمده سبعا وهلله سبعا
وقل ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت
وهو على كل شئ قدير ) ثلاث مرات ثم صل على النبي صلى الله عليه وآله ، وقل :
( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله أكبر الحمد لله على ما هدانا والحمد لله
على ما أبلانا والحمد لله الحي القيوم والحمد لله الحي الدائم ) ثلاث مرات وقل ( أشهد أن لا إله
إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو
كره المشركون ) ثلاث مرات ( اللهم إني أسألك العفو والعافية واليقين في الدنيا
والآخرة ) ثلاث مرات ( اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب
النار ) ثلاث مرات ، ثم كبر مائة مرة هلل مائة مرة واحمد الله مائة مرة وسبح
مائة مرة وتقول : ( لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وغلب الأحزاب
وحده فله الملك وله الحمد وحده اللهم بارك لي في الموت وفيما بعد الموت ، اللهم إني أعوذ بك
من ظلمة القبر ووحشته ، اللهم أظلني في عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ) وأكثر من أن
تستودع ربك دينك ونفسك وأهلك ثم تقول : ( استودع الله الرحمن الرحيم الذي
لا يضيع ودائعه ديني ونفسي وأهلي ، اللهم استعملني على كتابك وسنة نبيك وتوفني
على ملته ثم أعذني من الفتنة ) ثم تكبر ثلاثا ثم تعيدها مرتين ثم تكبر واحدة ثم تعيدها
وان لم تستطع هذا فبعضه ، قال أبو عبد الله عليه السلام : وان رسول الله صلى الله
عليه وآله كان يقف على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترسلا .
تهذيب الأحكام — صفحة 146
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص١٤٦