تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الأحكام — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
* ( 275 ) * 9 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط عن أحمد بن معمر قال : أخبرني أبو الحسن العرني قال : حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن رجل من ثقيف قال : استعملني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على باب بانقيا ( 1 ) وسواد من سواد الكوفة فقال لي والناس حضور : انظر إلى خراجك فجد فيه ، ولا تترك منه درهما ، فإذا أردت ان تتوجه إلى عملك فمر بي قال : فأتيته فقال لي : ان الذي سمعته مني خدعة ، وإياك ان تضرب مسلما أو يهوديا أو نصرانيا في درهم خراج ، أو تبيع دابة عمل في درهم فإنما أمرنا ان نأخذ منهم العفو . * ( 276 ) * 10 - وعنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن محمد بن خالد انه سأل أبا عبد الله عليه السلام : عن الصدقة فقال : ان ذلك لا يقبل منك فقال : اني احمل ذلك من مالي فقال له أبو عبد الله عليه السلام : مر مصدقك ان لا يحشر من ماء إلى ماء ، ولا يجمع بين متفرق ، ولا يفرق بين مجتمع ، فإذا دخل المال فليقسم الغنم نصفين ويخير صاحبها أي القسمين شاء ، فان اختار فليدفعه إليه ، وإن تتبعت نفس صاحب الغنم من النصف الآخر منها شاة أو شاتين أو ثلاثا فليدفعها إليه ، ثم ليأخذ صدقته فإذا أخرجها فليقومها فيمن يريد فإذا قامت على ثمن فان أرادها صاحبها فهو أحق بها ، وان لم يردها فليبعها . * ( 277 ) * 11 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي
هامش
* ( 1 ) بانقيا هي القادسية وما والاها من أعمالها وقيل قرية بالكوفة وإنما سميت بذلك الاسم لان إبراهيم الخليل عليه السلام اشتراها بمائة نعجة من غنمه و - با - بمعنى مائة و - نقيا - بمعنى نعجة بلغة النبط . - 275 - 276 - الكافي ج 1 ص 152 واخرج الأول الصدوق في الفقيه ج 2 ص 15 . - 277 - الاستبصار ج 2 ص 7 الكافي ج 1 ص 146
تهذيب الأحكام — صفحة 98 | الشيخ الطوسي / السيد حسن الموسوي الخرسان