* ( 225 ) * 6 - وعنه عن موسى بن الحسن عن أحمد بن هلال عن ابن
أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ،
وقال : لا بأس أن تعطيه قيمتها درهما .
24 - باب تمييز فطرة أهل الأمصار
* ( 226 ) * 1 - علي بن حاتم القزويني قال : حدثني أبو الحسن محمد بن عمرو
عن أبي عبد الله الحسين بن الحسن الحسيني عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال : اختلفت
الروايات في الفطرة فكتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام أسأله عن ذلك
فكتب : إن الفطرة صاع من قوت بلدك على أهل مكة واليمن والطائف وأطراف الشام
واليمامة والبحرين والعراقين وفارس والأهواز وكرمان تمر ، وعلى أهل أوساط الشام
زبيب ، وعلى أهل الجزيرة والموصل والجبال كلها بر أو شعير ، وعلى أهل طبرستان
الأرز ، وعلى أهل خراسان البر ، إلا أهل مرو والري فعليهم الزبيب ، وعلى أهل
مصر البر ، ومن سوى ذلك فعليهم ما غلب قوتهم ، ومن سكن البوادي من
الاعراب فعليهم الاقط ، والفطرة عليك وعلى الناس كلهم ومن تعول من
ذكر كان أو أنثى صغيرا أو كبيرا حرا أو عبدا فطيما أو رضيعا تدفعه وزنا ؟ ؟ ستة
أرطال برطل المدينة ، والرطل مائة وخمسة وتسعون درهما ، تكون الفطرة
ألفا ومائة وسبعين درهما .
هامش
* - 225 - الاستبصار ج 2 ص 50 .
- 226 - الاستبصار ج 2 ص 44 .