شرح
العامة ، فقال في جابر الجعفي : كان إذا قال سمعت ، أو سألت فهو من أصدق الناس .
4 - ووكيع بن الجراح ، أبو سفيان الكوفي الرواسي من كبارهم الذي
وصفوه ، بالعابد الثقة الحافظ ، أحد الأعلام .
فقال في جابر الجعفي : مهما شككتم في شئ ، فلا تشكوا في أن جابرا ثقة ،
كما في كتبهم في ترجمته .
5 - وأحمد بن حنبل ، فقال الذهبي بعد توثيقه عن جماعة : وقال أبو أحمد
ابن عدي : له حديث صالح ، وقد احتمله الناس ، ورووا عنه . وعامة ما قذفوه به
أنه كان يؤمن بالرجعة ، يعني رجعة علي ( عليه السلام ) إلى الدنيا . وقال الفضل بن زياد :
سئل أحمد بن حنبل عن جابر الجعفي ، وليث بن أبي سليم ، فقال : جابر أقواهما
حديثا ، وليث أحسنهما رأيا ، إنما ترك الناس حديث جابر لسوء رأيه ، إلى آخر
كلامه ( 1 ) .
قلت : وبهذا نكتفي في تسميته من وثق من أعلام العامة جابر الجعفي . وقد
ظهر من كلام إمامهم ابن حنبل : إنه لا طعن في وثاقته ، وإنما القذف والكلام في
رأي جابر . وسيأتي الكلام فيه .
23 - رواية ثقات العامة عن جابر الجعفي
إن من أقوى الحجج على الوثاقة ، رواية الثقات في الحديث وأعيان
الرجال والاثبات ومن لا يطعن في حديثه بالرواية عن الضعاف ، عن جابر بن
هامش
( 1 ) - تاريخ الإسلام : ج 8 / ص 60 / حوادث سنوات 121 - 130 .