شرح
شهدت به الأعداء . وسيأتي كلام الثوري في توثيقات العامة له .
22 - توثيقات العامة لجابر
إن جماعة من أعلام العامة من معاصري جابر بن يزيد الجعفي قد وثقوه ،
صريحا مع نصهم على مذهبه ورواياته التي تخالف مذهبهم . فمنهم :
1 - سفيان بن سعيد الثوري الكوفي ، الحافظ الفقيه الثقة العابد الحجة
الأمام عند العامة ، المعاصر المعاشر لجابر الجعفي ، فقال تارة في جابر : إذا قال
جابر : حدثنا وأخبرنا ، فذاك . وأخرى : كان جابر ورعا في الحديث ، ما رأيت
أورع في الحديث منه ، وثالثه : بقوله لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن
فيك .
ذكر ذلك كله : المزي في تهذيب الكمال ، والذهبي في تاريخ الاسلام ، وميزانه ،
والكاشف ، وغيرهم في ترجمته .
2 - وشعبة بن الحجاج البصري ، الذي وصفه العامة بالثقة العابد الحافظ
المتقن وأول من فتش بالعراق عن الرجال ، وذب عن السنة ، وأيد المؤمنين في
الحديث ، على ما وصفه الثوري . فقال تارة : جابر صدوق في الحديث ، وأخرى :
كان جابر إذا قال حدثنا ، وسمعت ، فهو من أوثق الناس . وثالثة لما قيل لشعبة : لم
طرحت فلانا وفلانا ، ورويت عن جابر ؟ قال : لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها .
ذكر ذلك أكابر العامة في ترجمة جابر كالمزي في تهذيب الكمال ، والذهبي في
كتبه ، وغيرهما .
3 - وزهير بن معاوية الكوفي الجعفي ، الحافظ الثقة الحجة الثبت عند