تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
شرح
وهو الذي روى حديثه في ( أكل الإمام الصادق ( عليه السلام ) ثمرة واستخراجه النواة من فيه وغرسها ونبات النخلة ، وإخراج رق أبيض من عذقها كتبت عليها كلمة التوحيد ، والرسالة ، والولاية ) ، كما أخرجه جماعة ، منهم النعماني ( 1 ) ، وغير ذلك من الآيات التي سبقت إرادة الله تعالى بظهورها لأوليائه من أنبيائه وأوصيائهم وقد دلت عليها الأخبار ، وهل ذلك أعجب من إحضار وصى سليمان عرش ملكة سبأ ، ونظائر ذلك . وقد دلت الأخبار على أن عند الأئمة ( عليهم السلام ) الاسم الأعظم ، الذي به ظهرت الآيات للأنبياء والرسل والأوصياء ( عليهم السلام ) . منها : ما رواه في الكافي بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وإنما كان عند آصف منها حرف واحد ، فتكلم به ، فخسف بالأرض ، ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده . ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة العين . ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف واحد عند الله تعالى استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) ( 2 ) . ومنها : صحيحة بريد بن معاوية عن أبي جعفر ( 3 ) ( عليه السلام ) . بل في روايات أن مثل الأئمة ( عليهم السلام ) وموضعهم مثل ذي القرنين وصاحب
هامش
( 1 ) - الغيبة للنعماني : ص 87 / ح 18 . ( 2 ) - الكافي : ج 1 / ص 230 / ح 1 . ( 3 ) - الكافي : ج 1 ، ص 229 / ح 6 .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 446 | السيد محمد علي الأبطحي