تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
وكان ثقة في حديثه ، صدوقا ( 1 ) .
شرح
كما يؤكده تاريخ وفاته ، بل تشرف بزيارته ، وان أمكن ان لم يوفق للرواية عنه ( عليه السلام ) بعده . فأخرج الراوندي ، روى أحمد بن هلال ، عن أمية بن علي القيسي ، قال : دخلت أنا وحماد بن عيسى على أبي جعفر ( عليه السلام ) بالمدينة ، فقال لنا : ( لا تخرجا ، أقيما إلى غد ) ، قال : فلما خرجنا من عنده ، قال حماد : أنا أخرج ، فقد خرج ثقلي . قلت : أما أنا فأقيم . قال : فخرج حماد فجرى الوادي تلك الليلة ، فغرق فيه ، وقبره بسيالة ( 1 ) . 13 - وثاقة حماد وصدقه في الحديث ( 1 ) اتفق أصحابنا على وثاقة حماد بن عيسى وصدقه في الحديث ، فتقدم النص على وثاقته من الشيخ في الفهرست وفي الرجال ، ومن المفيد ، وغيرهم ، وعن الكشي ذكره في فقهاء أصحاب الصادق ( عليه السلام ) الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم ، وتصديقهم بما يقولون ، وأقروا لهم بالفقه . وإن الصداقة فوق الوثاقة ، وإجماع العصابة على تصديقه فيما قال ، وعلى تصحيح ما صح عنه ، والإقرار بفقهه ، يدل على منزلة رفيعة . ويشير إلى ذلك رواية الثقات الأجلاء ، وأعيان الأثبات ومن عرف بأنه لا يروي إلا عن الثقات ، عنه ، مثل البزنطي ، وابن أبي عمير ، والحسن بن محبوب ، والحسين بن سعيد ، والعباس بن معروف ، وعبد الرحمان بن أبي نجران ، والحسن بن علي بن فضال ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، وعلي بن مهزيار ، وموسى بن القاسم البجلي ، وأيوب بن نوح ، وأحمد بن
هامش
( 1 ) - الخرائج : ج 2 / ص 667 / ح 8 في معجزات الإمام الجواد ( عليه السلام ) .