تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وأبي الحسن ( عليه السلام ) ( 1 ) ،
شرح
على حماد بن عيسى في داره بالبصرة ، فقال لي أتذكر دعاء الصادق ( عليه السلام ) ؟ قلت : نعم . قال : هذه داري ، وليس في البلد مثلها . وضياعي أحسن الضياع . وزوجتي من تعرفها من كرام الناس . وأولادي هم من تعرفهم من الأبرار . وقد حججت ثمانية وأربعين حجة . قال : فحج حماد حجتين بعد ذلك . فلما خرج في الحجة الحادية والخمسين ، ووصل إلى الجحفة وأراد أن يحرم ، دخل واديا ليغتسل ، فأخذه السيل ، ومر به ، فتبعه غلمانه فأخرجوه من الماء ميتا ، فسمي حماد غريق الجحفة ( 1 ) . وقال العلامة الحلي : دعا له أبو عبد الله ( عليه السلام ) بأن يحج خمسين حجة ، فحجها ، وغرق بعد ذلك . وتوفي سنة تسع ومائتين ، وقيل : ثمان ومائتين . وكان من جهنية ، ومات بوادي قناة بالمدينة وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة . وهو غريق الجحفة وله نيف وتسعين سنة ( رحمه الله ) ( 2 ) . قلت : والأشهر أن الدعاء كان من أبي الحسن ( عليه السلام ) كما يأتي . 10 - روايته عن أبي الحسن الأول عليه السلام ( 1 ) تقدم عن البرقي ذكره في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ممن روى عن أبي عبد الله 7 . ولعله المراد من قول المفيد فيه ( ولحق بأبي عبد الله ( عليه السلام ) . وتقدم . فروى عبد الله بن جعفر الحميري عن الحسن بن ظريف وعلي بن إسماعيل
هامش
( 1 ) - الخرائج : ج 1 / ص 304 / ح 8 في معجزات الإمام الصادق ( عليه السلام ) . ( 2 ) - خلاصة الأقوال : ص 56 / ر 2 .