شرح
والنبوة ، وولاية آل محمد ( عليهم السلام ) وتفسير القرآن ، وتأويل الآيات بمحمد وآله
الطاهرين وشيعتهم وأعدائهم ، أخبرها الكليني في الكافي ، والماهيار في تفسيره ،
والأسترآبادي ، والقمي ، والبحراني ، وغيرهم أشرنا إليها في ( أخبار الرواة ) . كما قد
روى عنه في سائر أبواب الفقه أمورا مهمة ومضامين عالية تدل على فقهه وتثبته ،
ومعرفته وتحققه في الولاية .
7 - كثرة رواية حماد عن الإمام الصادق عليه السلام وكثرة الرواة عنه
وإن من جلالة حماد بن عيسى في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وكثرة سماعه
الحديث عنه ، أن الرواة الثقات الأجلاء من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وغيرهم
أخذوا الحديث عنه ، ورووا عنه ، مثل أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري الثقة
الجليل من أصحاب الرضا والجواد ( عليهما السلام ) النقاد البصير الخبير بالرواة والروايات ،
وإبراهيم بن هاشم القمي الجليل ، وأيوب بن نوح بن دراج النخعي الثقة ،
وإسماعيل بن سهل ، والحسن بن ظريف ، والحسن بن الحسين الطبري ، والحسن بن
الحسين الضرير ، والحسن بن علي بن الحسين ، والحسن بن فضال الثقة ، والحسين
ابن سعيد الثقة ، وسليمان بن جعفر الجعفري الثقة ، وأبو علي بن راشد ، وعلي بن
إسماعيل ، وعلي بن مهزيار الأهوازي ، ومحمد بن عيسى بن عبيد ، ومحمد بن يحيى ،
وعبد الرحمان بن أبي نجران ، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع ، ومحمد بن أبي عمير ،
ويعقوب بن يزيد ، والعباس بن معروف ، وعلي بن الحسين ، وعلي بن السندي ،
وغيرهم من ثقات أصحاب الصادق والكاظم والرضا والجواد والهادي ( عليهم السلام ) ،
الذين رووا عنه وأحصيناهم مع موارد رواياتهم عنه ، عنه ( عليه السلام ) في ( الطبقات ) .