تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
شرح
أصحابه ( عليه السلام ) : عامي ( 1 ) . وكذلك الشيخ في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) ( ص 131 / ر 66 ) . وإن شئت قلت : لعل كلام حماد للتشكيك فيما رواه عباد البصري ، لتساهله في الحديث ، لا لشدة احتياط نفسه محضا . فقد ضعفه العامة وتركوا أحاديثه بكثرتها ، لأنه كان قدريا ، داعية ، مبدعا غاليا في بدعته ، مخاصما بأباطيله ، حتى قالوا : إن أحمد بن روح روى عن عبادة مائة ألف حديث ، وأن الكديمي قال : سمعت عليا يقول : ( تركت من حديثي مائة ألف حديث ، النصف منها عن عباد بن صهيب ) . وإن شئت فراجع كلماتهم في تضعيف عباد بن صهيب بإكثاره الحديث وتركهم أحاديثه ( 2 ) . وقال البرقي في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) : حماد بن عيسى الجهني ، مولى ، تحول من الكوفة إلى البصرة . وأيضا في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ممن كان من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) : حماد بن عيسى الجهني ، مولى ( 3 ) . وقال الشيخ في أصحابه ( ص 174 / ر 152 ) : حماد بن عيسى الجهني ، البصري ، ذهب به السيل في طريق مكة ، بالحجفة . وقال المفيد في الإختصاص : ما روي في حماد بن عيسى الجهني البصري ، وكان أصله كوفيا ، ومسكنه البصرة ، وعاش نيفا وتسعين ، ولحق بأبي عبد الله ( عليه السلام ) ومات بوادي قناة بالمدينة ، وهو وادي يسيل من الشجرة إلى المدينة ، ومات سنة
هامش
( 1 ) - كتاب الرجال للبرقي : ص 24 . ( 2 ) - لسان الميزان : ج 3 / ص 230 / ر 1029 ، وميزان الاعتدال : ج 2 / ص 367 / ر 4122 . ( 3 ) - كتاب الرجال للبرقي : ص 21 و 48 .