تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وذكر أحمد بن الحسين ( رحمه الله ) أنه رآى نسخة عتيقة ، قال : لعلها كتبت في أيامه ، أو قريبا منه . وفيها قصيدة يذكر فيها الأئمة ( عليهم السلام ) حتى انتهى إلى أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) لأنه توفي في أيامه ( 1 ) .
شرح
بعنوان الشامي ( شام ) ، وحبه لحائر الحسين ( عليه السلام ) ( بمحير ) ، ونشأته بالشام ) ( متدمشق ) ، وتربيته كوفيا ( متكوف ) ، وسكناه بغداد ( متبغداد ) ، غير غال ولا كيساني لم يتبع السيد الحميري . هذا أمين الله آخر مصدر * شجي الظماء به وأول مورد ووسيلتي فيها إليك طريفة * شام يدين بحب آل محمد نيطت قلائد ظرفه بمحبر * متدمشق ، متكوف متبغدد حتى لقد ظن الغواة وباطل * أني تجسم في روح السيد وفي بعض قصائده : فلو صح قول الجعفرية في الذي * تنص من الإلهام خلناك ملهما ( 1 ) كانت شهادة الأمام أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) سنة عشرين ومائتين على الأصح الأشهر ، وقيل : سنة تسع عشرة ومائتين . وقد ذكر مولد أبي تمام سنة تسعين ومائة . وعن ابنه تمام بن أبي تمام ، قال : مولد أبي سنة 188 . وقال ابن خلكان : وقيل : سنة 172 ، وقيل : سنة 192 . وقال الطبري في تاريخه في حوادث سنة 228 : وفيها مات حبيب بن أوس أبو تمام الشاعر ( 1 ) . وقال الحموي في معجم البلدان : في جاسم ، قرية بينها وبين دمشق ثمانية فراسخ . . . ومنها كان أبو تمام حبيب بن أوس الطائي . ومات فيما ذكره نفطويه في
هامش
( 1 ) - تاريخ الطبري : ج 9 / ص 124 .