شرح
سلمة ، عن بسام الصيرفي ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( من
كنت وليه فعلي وليه . . . ) ، الحديث ( 1 ) ، وهو طويل في تنزيله ( عليه السلام ) منزلته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في
مناصبه .
ثم إن الأكثر في الروايات ومصادر الرجال : حبيب الخثعمي ، حبيب
الأحول الخثعمي الكوفي ، حبيب بن معلل الخثعمي الكوفي ، كما في رجال الشيخ ،
حبيب بن المعلل الخثعمي المدائني ، كما في المتن ، وحبيب بن المعلل الخثعمي ، كما في
رجال الشيخ ، ومشيخة الفقيه .
2 - نسبته
لم يظهر من الماتن أن نسبته إلى قبيلة خثعم - الذي ذكرناه في ( الأنساب ) ،
ولتسميته به يحمل له اسمه خثعم - هل كانت بالنسب ، أو الولاء ، أو التزويج ؟
ولكن يأتي عن الشيخ قوله : ( مولى ) . كما أن نسبته إلى المدائن هل كانت بالولادة ،
أو النزول ، أو التجارة ، ونحوها ؟ غير ظاهرة ، فلا تنافي كونه كوفيا ، كما ستعرف .
فقال الشيخ في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( ص 172 / ر 116 ) : حبيب بن معلل
الخثعمي ، مولى كوفي . وأيضا بعد أسماء ( ص 185 / ر 344 ) : حبيب الأحول
الخثعمي ، كوفي .
قلت : وظاهره تعددهما ، بمولوية الأول لخثعم ، وأحولية الثاني .
هامش
( 1 ) - معاني الأخبار : ص 66 / ح 5 .