تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وله شعر ( 1 ) ،
شرح
مذهبه فيعد منهم ، أو لئلا يذكر الشيعة بخير . وقد صرح الماتن النجاشي بمذهبه ، وأنه كان شيعيا إماميا يقول بإمامة الأئمة الاثني عشر علي وأولاده المعصومين ( عليهم السلام ) إمامة من الله عز وجل حيث وعدها بقوله عز من قال لإبراهيم ( عليه السلام ) : إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي ( 1 ) ، وأن شعره في أهل البيت ( عليهم السلام ) كثير ، مع شهرته ، وكثرة أعدائهم من الأمويين والمروانيين والعباسيين ، وغيرهم وتضييقهم الأمور على الشيعة ، وخاصة من يقول فيهم شعرا ، وغير ذلك كله يشهد بتحققه في المذهب وتمسكه بأهل البيت ( عليهم السلام ) . وقال الجاحظ العثماني في كتابه الحيوان : وحدثني أبو تمام الطائي ، وكان من رؤساء الرافضة . وقال العلامة : حبيب بن أوس أبو تمام الطائي كان إماميا . وله شعر في أهل البيت ( عليهم السلام ) كثير ( 2 ) . 3 - شعره ( 1 ) قد أكثر المصنفون في تاريخ الشعر والشعراء وتراجم الرجال وأخبار الزمان ، مدح أبي تمام حبيب الطائي في شعره وأدبه وفهمه وذكائه . حتى ذكروا أن فيلسوفا حضر مجلسه ، قال : إن هذا الفتى يموت شابا . فقيل له : ومن أين حكمت عليه بذلك ؟ فقال : رأيت فيه من الحدة والذكاء والفطنة ، مع لطافة الحسن وجودة الخاطر ، ما علمت أن النفس والروح منه تأكل جسمه . . . .
هامش
( 1 ) - سورة البقرة / 124 . ( 2 ) - خلاصة الأقوال : ص 61 / ر 3 .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 230 | السيد محمد علي الأبطحي