وله شعر ( 1 ) ،
شرح
مذهبه فيعد منهم ، أو لئلا يذكر الشيعة بخير .
وقد صرح الماتن النجاشي بمذهبه ، وأنه كان شيعيا إماميا يقول بإمامة الأئمة
الاثني عشر علي وأولاده المعصومين ( عليهم السلام ) إمامة من الله عز وجل حيث وعدها
بقوله عز من قال لإبراهيم ( عليه السلام ) : إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي ( 1 ) ،
وأن شعره في أهل البيت ( عليهم السلام ) كثير ، مع شهرته ، وكثرة أعدائهم من الأمويين
والمروانيين والعباسيين ، وغيرهم وتضييقهم الأمور على الشيعة ، وخاصة من يقول
فيهم شعرا ، وغير ذلك كله يشهد بتحققه في المذهب وتمسكه بأهل البيت ( عليهم السلام ) .
وقال الجاحظ العثماني في كتابه الحيوان : وحدثني أبو تمام الطائي ، وكان من
رؤساء الرافضة .
وقال العلامة : حبيب بن أوس أبو تمام الطائي كان إماميا . وله شعر في أهل
البيت ( عليهم السلام ) كثير ( 2 ) .
3 - شعره
( 1 ) قد أكثر المصنفون في تاريخ الشعر والشعراء وتراجم الرجال وأخبار
الزمان ، مدح أبي تمام حبيب الطائي في شعره وأدبه وفهمه وذكائه . حتى ذكروا أن
فيلسوفا حضر مجلسه ، قال : إن هذا الفتى يموت شابا . فقيل له : ومن أين حكمت
عليه بذلك ؟ فقال : رأيت فيه من الحدة والذكاء والفطنة ، مع لطافة الحسن وجودة
الخاطر ، ما علمت أن النفس والروح منه تأكل جسمه . . . .
هامش
( 1 ) - سورة البقرة / 124 .
( 2 ) - خلاصة الأقوال : ص 61 / ر 3 .