في أهل البيت ( عليهم السلام ) ( 1 ) ، كثير .
شرح
قال الصولي : وكان واحد عصره في ديباجة لفظه ، ونصاعة شعره ، وحسن
أسلوبه . وله كتاب ( الحماسة ) التي دلت على غزارة فضله ، وإتقان معرفته بحسن
اختياره ، وله مجموع آخر ، سماه : ( فحول الشعراء ) ، جمع فيه بين طائفة كبيرة من
شعراء الجاهلية ، والمخضرمين ، والإسلاميين ، وله كتاب ( الاختيارات من شعر
الشعراء ) . وكان له من المحفوظات ما لا يلحقه غيره . قيل : إنه كان يحفظ أربعة
عشر ألف أرجوزة للعرب ، غير القصائد والمقاطيع . . . .
وقال العلماء : خرج من قبيلة طي ثلاثة ، كل واحد مجيد في بابه : حاتم
الطائي في جوده ، وداود بن نصير الطائي في زهده ، وأبو تمام حبيب بن أوس الطائي
في شعره . . . .
وزاد السمعاني : وحكى الصولي عن الحسين بن إسحاق ، قال : قلت للبختري :
الناس يزعمون أنك أشعر من أبي تمام ؟ فقال : والله ما ينفعني هذا القول ، ولا يضر
أبا تمام ، ووالله ما أكلت الخبز إلا به ، ولوددت أن الأمر كما قالوا ، ولكنني والله تابع
له ، لأندبه ، آخذ منه ، نسيمي يركد عند هوائده ، وأرضي تنخفض عند سمائه ! . . . .
وقال بعضهم : ولم يزل شعره غير مرتب حتى جمعه أبو بكر الصولي ، ورتبه
على الحروف ، ثم جمعه علي بن حمزة الأصبهاني ولم يرتبه على الحروف ، بل على
الأنواع . . . ( 1 ) .
4 - شعره في أهل البيت عليهم السلام
( 1 ) قد أظهر تشيعه في شعر له في مدح المأمون أو المعتصم يذكر نفسه
هامش
( 1 ) - وفيات الأعيان : ج 1 / ص 338 / ر 143 .