تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
ثم ولاه قضاء الكوفة ( 1 ) .
شرح
وعن حسن بن حماد سجادة ، يقول : قال حفص بن غياث : والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة . ومات يوم مات ولم يخلف درهما ، وخلف عليه تسعمائة درهم دينا . وعن ابن أبي شيبة قال : سمعت حفص بن غياث يقول : والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة . قال ابن أبي شيبة : وولي الكوفة ثلاث عشرة سنة وبغداد سنتين . ثالثها : أنه يمنع تزويج الروافض وشارب المسكر ، إذا استشير . رواه الخطيب عن طلق بن غنام ، عنه في حديث قال : إن كان الذي يخطبها كفوءا ، فإن كان يشرب النبيذ حتى يسكر فلا تزوجه ، وإن كان رافضيا فلا تزوجه ، قلت : أصلح القاضي لم قلت هذا ؟ قال : إنه إن كان رافضيا ، فإن الثلاث عنده واحدة . . . . وذكره نحوه عن سليمان ابن أبي شيخ في أيام قضائه بالكوفة . 6 - سبب عزل حفص عن قضاء بغداد ( 1 ) قد ذكروا في منزلة حفص بن غياث في بغداد قضاءا وتحديثا أمورا ممدوحة ، تقتضي استمرار قضائه ببغداد ، لكن العباسي عزله وأخرجه من بغداد إلى الكوفة ، لسعاية أم جعفر عنده لقضاء حفص بحبس مرزبان المجوسي ، وكيلها الذي اشترى من أهل خراسان جمالا بثلاثين ألف درهم فمطله بثمنها وحبسه ، فدبر حفص في أخذ ماله من وكيل السيدة إلى أن قضى عليه - في حديث طويل - فحبسه السندي بن شاهك بحكمه ، ثم أمرت السندي بإخراجه ، وسعت إلى هارون ، وقالت له : قاضيك هذا أحمق ، حبس وكيلي واستخف به . والحديث
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 153 | السيد محمد علي الأبطحي