شرح
حلت لي الميتة ، ومات يوم مات ولم يخلف درهما وخلف تسعمائة درهم دينا .
قال سجادة : وكان يقال : ختم القضاء بحفص بن غياث .
2 - حب حفص لآل محمد :
لا ريب في أن حفص بن غياث القاضي كان من محبي آل محمد ( عليهم السلام ) كما
يظهر للمتدبر في أحواله ، بل قد ذكره أبو عمرو الكشي ( ص 390 / ر 733 ) في رجال
العامة الذين لهم ميل ومحبة شديدة ، وقد روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) كثيرا ، ويكرمه .
فروى الصدوق في علل الشرائع عن شيخه محمد بن أحمد السناني ، عن
محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن محمد بن أبي بشير ، عن الحسين بن الهيثم ، عن
سليمان بن داود المنقري ، قال : كان حفص بن غياث إذا حدثنا عن جعفر بن
محمد ( عليهما السلام ) ، قال : حدثني خير الجعافر ، جعفر بن محمد ( 1 ) ( عليهما السلام ) .
وأيضا في التوحيد : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا
محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثني محمد بن أبي بشير ، قال : حدثني الحسين
ابن أبي الهيثم ، قال : حدثنا سليمان بن داود ، عن حفص بن غياث ، قال : حدثني
خير الجعافر جعفر بن محمد ، قال : حدثني باقر علوم الأولين والآخرين محمد بن
علي ، قال : حدثني سيد العابدين علي بن الحسين ، قال : حدثني سيد الشهداء
الحسين بن علي ، قال : حدثني سيد الأوصياء علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) :
( قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذات يوم جالسا في مسجده إذ دخل عليه
هامش
( 1 ) - علل الشرائع : ص 234 / ب 169 / ح 2 .