تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
شرح
حلت لي الميتة ، ومات يوم مات ولم يخلف درهما وخلف تسعمائة درهم دينا . قال سجادة : وكان يقال : ختم القضاء بحفص بن غياث . 2 - حب حفص لآل محمد : لا ريب في أن حفص بن غياث القاضي كان من محبي آل محمد ( عليهم السلام ) كما يظهر للمتدبر في أحواله ، بل قد ذكره أبو عمرو الكشي ( ص 390 / ر 733 ) في رجال العامة الذين لهم ميل ومحبة شديدة ، وقد روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) كثيرا ، ويكرمه . فروى الصدوق في علل الشرائع عن شيخه محمد بن أحمد السناني ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن محمد بن أبي بشير ، عن الحسين بن الهيثم ، عن سليمان بن داود المنقري ، قال : كان حفص بن غياث إذا حدثنا عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : حدثني خير الجعافر ، جعفر بن محمد ( 1 ) ( عليهما السلام ) . وأيضا في التوحيد : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثني محمد بن أبي بشير ، قال : حدثني الحسين ابن أبي الهيثم ، قال : حدثنا سليمان بن داود ، عن حفص بن غياث ، قال : حدثني خير الجعافر جعفر بن محمد ، قال : حدثني باقر علوم الأولين والآخرين محمد بن علي ، قال : حدثني سيد العابدين علي بن الحسين ، قال : حدثني سيد الشهداء الحسين بن علي ، قال : حدثني سيد الأوصياء علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) : ( قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذات يوم جالسا في مسجده إذ دخل عليه
هامش
( 1 ) - علل الشرائع : ص 234 / ب 169 / ح 2 .