القاضي ( 1 ) ، كوفي .
شرح
ابن العامة . وقال الذهبي : حفص بن غياث أبو عمر النخعي القاضي ، أحد الأئمة الثقات . . . ،
وثقه ابن معين ، والعجلي ، وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت ، يتقى بعض حفظه ، وإذا
حدث من كتابه ، فثبت . وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعد ما استقضى ، فمن كتب عنه
من كتابه به فهو صالح ، . . . وقال داود بن رشيد : حفص بن غياث ، كثير الغلط ( 1 ) .
1 - قضاوة حفص
( 1 ) وصفه من ذكره من أصحابنا ، وغيرهم بالقاضي ، بل ذكر ( القاضي ) في
جملة من روايات ، وكان بشر الحافي يعتزل عن حفص بن غياث القاضي وأبي
معاوية المرجئ ، ويقول : ليس بيني وبينهم عمل ( 2 ) .
ويظهر مما ورد في ترجمته أنه كان يكره القضاء ، وقبله كرها ، فروى المزي في
ترجمته عن إسحاق بن سيار النصيبي ، عن إبراهيم بن مهدي ، سمعت حفص بن غياث ،
وهو قاض بالشرقية ، يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء : لعلك تريد أن تكون قاضيا
لأن يدخل الرجل إصبعه في عينه ، فيقلعها ، فيرمي بها ، خير له من أن يكون قاضيا .
وأيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة : سمعت حفص بن غياث يقول : والله ما وليت
القضاء حتى حلت لي الميتة . وعنه قال : ولي الكوفة ثلاث عشرة سنة ، وبغداد سنتين .
وأيضا عن الحسن بن حماد سجادة : قال حفص : والله ما وليت القضاء حتى
هامش
( 1 ) - ميزان الاعتدال : ج 1 / ص 567 / ر 2160 .
( 2 ) - تهذيب الكمال : ج 7 / ص 63 / ر 1415 .